أفادت وكالة بلومبرغ بأن 11 ناقلة نفط إيرانية غادرت هذا الأسبوع ميناء تشابهار، محملة بنحو 20 مليون برميل، في وقت أكدت فيه جهات أمريكية وإيرانية استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي.
وتأتي هذه التطورات وسط متابعة دولية دقيقة لحركة الشحن في أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
20 مليون برميل تغادر تشابهار
نقلت بلومبرغ عن بيانات شحن أن 11 ناقلة نفط غادرت ميناء تشابهار الإيراني خلال الأيام الماضية، وعلى متنها نحو 20 مليون برميل من النفط.
ويُعد ميناء تشابهار أحد المنافذ الرئيسية لصادرات الطاقة الإيرانية، خاصة في ظل التطورات السياسية والاقتصادية الأخيرة.
ويرى محللون أن زيادة عدد الناقلات المغادرة تعكس مؤشرات على استقرار نسبي في تدفقات النفط عبر المنطقة.
عبور آمن في مضيق هرمز
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 20 سفينة عبرت بأمان الممر المحدد في مضيق هرمز.
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية تيم هوكينز أن جميع السفن لها الحق في العبور الآمن دون عوائق.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.
طهران تنفي إغلاق المضيق
نفت وزارة الخارجية الإيرانية صحة تقارير تحدثت عن إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة استمرار حركة الملاحة.
وأشارت إلى أن التوقيع على مذكرة التفاهم تم إلكترونياً، مما جعل اجتماع سويسرا غير ملح في الوقت الحالي، مع تأجيله إلى موعد لاحق.
وأضافت أن المشاورات مستمرة عبر وسطاء لبدء المرحلة المقبلة من المفاوضات، مشيرة إلى أن إطلاق مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط بتنفيذ عدد من بنود مذكرة التفاهم.
إعفاء مؤقت من الرسوم
في السياق ذاته، أكدت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية السماح بمرور السفن التي تتقدم بطلبات العبور وتلتزم بالمتطلبات.
وأوضحت الهيئة أنه لن يتم فرض أي رسوم على السفن الراغبة في عبور المضيق خلال فترة الستين يوماً المقبلة.
ويُنظر إلى هذا الإجراء على أنه محاولة لتعزيز الثقة وضمان استمرار انسيابية حركة الشحن.
انعكاسات على سوق الطاقة
تزامنت هذه التطورات مع تحركات في أسعار النفط، إذ تراقب الأسواق عن كثب:
– حجم الصادرات الإيرانية الفعلية
– استقرار الملاحة في مضيق هرمز
– التقدم في المفاوضات السياسية
– تأثير أي تصعيد محتمل على الإمدادات
ويؤكد خبراء أن أي اضطراب في المضيق قد ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة عالمياً.
Conclusion:
تشير مغادرة 11 ناقلة نفط إيرانية ميناء تشابهار، مع تأكيد العبور الآمن في مضيق هرمز، إلى مؤشرات استقرار نسبي في حركة الشحن البحري. وبين التصريحات الأمريكية والإيرانية، يظل المضيق محور اهتمام الأسواق العالمية نظراً لدوره الحيوي في تجارة الطاقة الدولية.





