قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحصار البحري كان عاملاً رئيسياً في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، مشيراً إلى أن استمرار الحرب كان من الممكن أن يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي.
وجاءت تصريحاته في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، بالتزامن مع تأكيد البيت الأبيض أن الاتفاق المبرم مع إيران يضمن عدم حصولها مطلقاً على سلاح نووي.
الحصار البحري كأداة ضغط
أكد ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث ودفع طهران نحو التفاوض.
وأشار إلى أن إطالة أمد الحرب كانت ستنعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تحركت لمنع حدوث “كارثة اقتصادية”.
وأضاف أنه تفاوض من موقع قوة، معتبراً أن البحرية الإيرانية وسلاحها الجوي “انتهيا”، بحسب تعبيره.
تصريحات حول القيادة الإيرانية
تحدث ترامب عن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أنه أُصيب بجروح بالغة خلال الأحداث الأخيرة، واصفاً إياه بالشجاع.
ورأى أن ما يحدث في إيران يمثل نوعاً من التغيير في النظام، مضيفاً أن خامنئي الابن يختلف عن والده في أسلوب القيادة.
وأكد أنه لم يتحدث مباشرة مع المرشد الإيراني الجديد، لكنه يعتقد أنه يمتلك قدراً من الشجاعة.
الاتفاق النووي ومذكرة التفاهم
وصف ترامب مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران بأنها قد تمثل “استسلاماً غير مشروط”، مجدداً انتقاده للاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي اعتبره “كارثة”.
وأكد أن الاتفاق الحالي يختلف عن سابقه، ويشكل “جداراً” يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
البيت الأبيض: لا سلاح نووي لإيران
من جانبه، شدد البيت الأبيض في بيان رسمي على أن الاتفاق مع إيران يضمن عدم حصولها مطلقاً على سلاح نووي.
وأوضح البيان أن الاتفاق ينسجم مع مبدأ “أمريكا أولاً”، ويستبعد سياسات الاسترضاء ودفع الأموال والانخراط في حروب طويلة الأمد.
وأضاف أن الحروب الممتدة أضعفت الولايات المتحدة لعقود، مؤكداً أن الاتفاق يمثل تحولاً في نهج السياسة الخارجية.
أبعاد سياسية واقتصادية
تشير تصريحات ترامب إلى ارتباط الملف الإيراني بعدة أبعاد:
– منع التصعيد العسكري وتجنب ركود عالمي.
– استخدام أدوات الضغط البحري والاقتصادي.
– إعادة صياغة العلاقة مع طهران ضمن إطار تفاوضي جديد.
– إبراز الاتفاق كإنجاز سياسي داخلي وخارجي.
ويبقى تنفيذ الاتفاق ومراقبة التزام الأطراف ببنوده عاملاً أساسياً في تحديد مستقبله.
Conclusion:
أكد ترامب أن الحصار البحري كان سبباً رئيسياً في دفع إيران إلى المفاوضات، بينما شدد البيت الأبيض على أن الاتفاق يمنعها من امتلاك سلاح نووي. وبين التصريحات السياسية والرهانات الاقتصادية، تظل المرحلة المقبلة حاسمة في اختبار مدى صمود التفاهمات الجديدة.






