أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 133 مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية في مناطق جنوب غربي البلاد، في أحدث تصعيد ضمن الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
كما أكدت إدارة محطة زابوروجيه النووية تعرض ورشة النقل في المحطة لهجوم بطائرات مسيّرة، دون تسجيل ضحايا، في وقت أعلنت فيه موسكو عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي.
إسقاط 133 مسيّرة في الجنوب الغربي
ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط 133 مسيّرة أوكرانية في مقاطعات جنوب غربي البلاد.
وأشار البيان إلى أن القوات الأوكرانية تواصل استهداف المناطق الحدودية الروسية بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، في إطار العمليات المتبادلة بين الطرفين.
ولم تذكر الوزارة تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو المواقع الدقيقة التي تعرضت للهجمات.
هجوم على محطة زابوروجيه النووية
في سياق متصل، أعلنت إدارة محطة زابوروجيه النووية في مقاطعة زابوروجيه أن ورشة النقل التابعة للمحطة تعرضت لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة.
وجاء في بيان المحطة أن ما لا يقل عن 14 ضربة سُجلت، أدت إحداها إلى اندلاع حريق داخل ورشة النقل.
وأكدت الإدارة عدم وقوع ضحايا أو إصابات، لكنها أشارت إلى تضرر بعض المباني، مع صعوبة تقييم حجم الأضرار بشكل كامل بسبب استمرار التهديدات الأمنية.
وأضاف البيان أن الهدف من هذه الضربات يتمثل في تعطيل البنية التحتية للنقل داخل المحطة، مما قد يعيق الخدمات اللوجستية ويؤثر في نقل الكوادر، وهو ما يشكل مخاطر إضافية على التشغيل الآمن للمنشأة.
خسائر أسبوعية في صفوف القوات الأوكرانية
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن خسائر القوات الأوكرانية خلال الفترة من 13 إلى 19 يونيو بلغت 10250 عسكرياً، وفق تقريرها الأسبوعي عن سير العمليات العسكرية.
وأضاف التقرير أن القوات الروسية نفذت ست ضربات ضد أهداف أوكرانية، واستعادت السيطرة على ثلاث بلدات في منطقة دونيتسك.
كما ذكرت الوزارة أن الدفاعات الجوية أسقطت خلال الأسبوع:
– 3909 مسيّرات
– 8 صواريخ من طراز “فلامينغو”
– 5 صواريخ “هيمارس”
حرب بيانات دون تحقق مستقل
منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022، تصدر موسكو وكييف تقارير شبه يومية بشأن العمليات العسكرية والخسائر البشرية والمادية.
إلا أن معظم هذه البيانات تصدر عن الطرفين دون وجود تحقيق مستقل يؤكد الأرقام المعلنة، ما يجعل من الصعب التحقق من دقتها بشكل كامل.
وتستمر المواجهات العسكرية في عدة محاور، مع تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في تنفيذ الهجمات والاستهدافات المتبادلة.
تصاعد استخدام المسيّرات في الصراع
أصبحت الطائرات المسيّرة أحد أبرز أدوات المواجهة في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يعتمد الطرفان عليها بشكل واسع في تنفيذ ضربات بعيدة المدى واستهداف البنية التحتية.
ويشير محللون إلى أن تكثيف استخدام المسيّرات يعكس تطور طبيعة الحرب، مع امتداد العمليات إلى عمق الأراضي وتوسيع نطاق الأهداف العسكرية واللوجستية.
Conclusion:
تعكس التطورات الأخيرة استمرار التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية، مع إعلان موسكو إسقاط 133 مسيّرة أوكرانية، وتعرض محطة زابوروجيه النووية لهجوم جديد. وبين تبادل البيانات العسكرية وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة، يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التوتر والتصعيد في المرحلة المقبلة.






