يشهد تصعيد جنوب لبنان تطورات ميدانية خطيرة، بعد سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قضاء النبطية، ما أسفر عن سقوط 18 شهيداً و33 جريحاً وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، مع تبادل استهدافات في عدد من المحاور الجنوبية.
غارات مكثفة على النبطية وبلدات مجاورة
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدات الشرقية، حاروف، كفرصير، وكفرتبنيت، إضافة إلى مدينة النبطية ومحيطها.
وشمل القصف:
– منازل مأهولة في أحياء سكنية
– مناطق كفرجوز، زبدين، حبوش، سجد، والجبل الرفيع
– مرتفعات الريحان
– بلدتي عدشيت وتول
كما استُهدفت دراجة نارية قرب مبنى بلدية الدوير، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح، وفق التقارير المحلية.
ارتفاع حصيلة الضحايا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الغارات الإسرائيلية ارتفعت إلى 18 شهيداً و33 جريحاً، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وأشارت التقارير إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض في بعض المناطق المستهدفة، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
معارك جنوب لبنان ومقتل عسكريين إسرائيليين
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن أربعة عسكريين إسرائيليين قُتلوا، بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم، إضافة إلى إصابة 17 آخرين في معارك جنوب لبنان.
وتشير هذه التقارير إلى تصاعد حدة الاشتباكات البرية في عدد من المحاور، وسط تبادل للقصف والنيران.
حزب الله يعلن استهداف قوة متسللة
أعلن حزب الله استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل نحو الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر جنوب لبنان، تحت غطاء دخاني.
وقال الحزب في بيان إن القوة كانت تحاول إخلاء قتلى وجرحى إسرائيليين جرى استهدافهم في كمين سابق، مشيراً إلى استمرار عملياته في إطار ما سماه “عمليات عاشوراء”.
اتساع رقعة القصف
توسعت رقعة الغارات لتشمل مناطق في البقاع، حيث تحدثت وسائل إعلام عن غارتين على بلدة عين بورضاي ومحيط مدينة بعلبك، إضافة إلى استهداف بلدتي عربصاليم والريحان.
ويعكس هذا التوسع في نطاق العمليات احتمالات تصعيد أوسع في الساحة اللبنانية، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي.
Conclusion:
يعكس تصعيد جنوب لبنان مرحلة جديدة من التوتر الميداني، مع ارتفاع أعداد الضحايا وتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله. وبين الغارات المتكررة والاشتباكات البرية، يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التطورات، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الصراع.





