أكدت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز، الجمعة، أن العبور عبر المضيق غير ممكن في الوقت الحالي، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بـ”الإجراءات العدوانية” للقوات الأميركية في المنطقة. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتي نفط قال إنهما حاولتا عبور المضيق عبر مسار غير معلن، في مؤشر على استمرار التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
إيران تربط إغلاق المضيق بالوجود الأميركي
قالت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز إن حركة العبور عبر المضيق متوقفة حالياً، مؤكدة أن دراسة طلبات المرور لن تُستأنف إلا بعد عودة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.
ويشير هذا الموقف إلى أن طهران تربط استئناف الملاحة بالوضع الأمني القائم، معتبرة أن التطورات العسكرية الأخيرة حالت دون استمرار حركة السفن بشكل طبيعي.
استئناف الملاحة مشروط بعودة الاستقرار
بحسب البيان الإيراني، فإن طلبات عبور السفن ستخضع للمراجعة بعد انتهاء التوترات الأمنية، دون تحديد جدول زمني لإعادة فتح الممر الملاحي.
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلتي نفط
بالتزامن مع إعلان الهيئة الإيرانية، قال الحرس الثوري إن قواته استهدفت ناقلتي نفط حاولتا العبور فجر الجمعة عبر مسار غير معلن في مضيق هرمز، مضيفاً أن الناقلتين كانتا مدعومتين من الولايات المتحدة ولم تستجيبا للتحذيرات الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن أربع ناقلات نفط أخرى غيّرت مسارها وعادت إلى مواقعها عقب الحادث، مؤكداً أن عبور أي سفينة لن يكون ممكناً إلا بعد التنسيق مع القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
تشديد القيود على حركة الملاحة
تعكس تصريحات الحرس الثوري تشديداً إضافياً على القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، مع التأكيد على أن أي حركة بحرية ستظل خاضعة للإجراءات التي تعلنها السلطات الإيرانية.
مضيق هرمز في قلب التصعيد الإقليمي
يأتي التصعيد الأخير في وقت يواصل فيه مضيق هرمز لعب دور محوري في التوترات الإقليمية، نظراً لأهميته في حركة تجارة النفط العالمية.
وتزيد التصريحات الإيرانية بشأن استمرار إغلاق المضيق واستهداف ناقلات النفط من المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة، في ظل استمرار المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
تداعيات محتملة على أسواق الطاقة
من شأن أي قيود طويلة الأمد على الملاحة في مضيق هرمز أن تؤثر في حركة صادرات النفط العالمية، وهو ما يضع أسواق الطاقة أمام احتمالات جديدة من التقلبات إذا استمر التصعيد.
Conclusion
تعكس تصريحات الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز وإعلان الحرس الثوري استهداف ناقلتي نفط موقفاً إيرانياً متشدداً تجاه حركة الملاحة في المضيق، إذ تربط طهران إعادة فتحه بعودة الاستقرار، بينما تؤكد أن أي عبور للسفن سيبقى خاضعاً لإجراءاتها الأمنية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والمخاوف من انعكاساته على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.






