أعلنت وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس” بدء الكسوف الكلي للشمس الذي بدأ عند أطراف القطب الشمالي الروسي، قبل أن يمتد تأثيره إلى أجزاء واسعة من أوروبا في ظاهرة فلكية نادرة تشهدها القارة خلال النهار.
وبدأت الظاهرة حوالى الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش عند أقصى المناطق الشمالية من البر الرئيسي الروسي، ومن المتوقع أن تعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي، لا سيما المحيط الأطلسي، مع ظهور الكسوف الجزئي في عدد كبير من الدول الأوروبية قبل الغروب.
مناطق تشهد كسوفاً جزئياً في أوروبا
بحسب المعطيات الفلكية، ستشهد أجزاء واسعة من أوروبا كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة، تشمل معظم الدول الشمالية والغربية والوسطى، بينما سيتمكن سكان المناطق الشمالية الأقصى من مشاهدة الكسوف الكلي للشمس لفترة قصيرة فقط، مع حلول الظلام التام لفترة وجيزة.
وتعد هذه الظاهرة من الأحداث النادرة التي تجذب اهتمام علماء الفلك والمهتمين بمراقبة السماء في عدد من الدول الأوروبية.
إسبانيا تستعد لأول كسوف كامل منذ أكثر من قرن
وفي مدريد، أعلنت السلطات أن إسبانيا تشهد مساء اليوم أول كسوف كامل منذ أكثر من 100 عام، حيث يجتاح الحدث العديد من المناطق في أوروبا مع اقتراب القمر من المرور أمام الشمس قبل وقت الغروب.
وقال خبراء إن المشهد قد يبدو في بعض المناطق أشبه بالشفق أو الإعتمام الكامل، وهو ما يمنح الظاهرة طابعاً بصرياً استثنائياً.
احتمال تعذر الرؤية بسبب السحب
لكن خبراء الأرصاد في إسبانيا حذروا من أن الغيوم قد تعيق رؤية الكسوف بوضوح في بعض المناطق، رغم التوقعات بأن يكون الحدث كاملاً في أجزاء واسعة من البلاد.
ويعتمد مدى وضوح المشهد على الظروف الجوية المحلية، ما قد يجعل المشاهدة المثالية متاحة فقط في بعض المواقع التي تكون فيها السماء صافية.
ظاهرة فلكية نادرة تلفت الأنظار
يعد الكسوف الكلي للشمس من أبرز الظواهر الفلكية التي تحظى باهتمام واسع على مستوى العالم، نظراً لندرته وتباين مراحله بين الكسوف الكلي والجزئي بحسب موقع المشاهد على سطح الأرض.
ومع عبور مسار الكسوف فوق مناطق في روسيا وأوروبا والمحيط الأطلسي، يتوقع أن يشكل الحدث مادة متابعة واسعة لدى المراصد العلمية ومحبي الظواهر السماوية.
الخاتمة:
يشكل الكسوف الكلي للشمس الذي بدأ عند أطراف القطب الشمالي الروسي حدثاً فلكياً بارزاً امتد تأثيره إلى أوروبا، مع توقع مشاهدة كسوف جزئي في مناطق واسعة من القارة. وفي إسبانيا، يترقب السكان أول كسوف كامل منذ أكثر من قرن، رغم أن السحب قد تحد من وضوح الرؤية في بعض المناطق.






