أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخ الحوثيين الباليستي الذي أُطلق باتجاه مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة، كما تمكنت من اعتراض وتدمير مسيرتين أطلقتهما الجماعة باتجاه منطقة الرياض.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن القوات السعودية تتابع عن كثب التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة الموجهة نحو المملكة، في استمرار للهجمات العابرة للحدود المرتبطة بالنزاع اليمني.
اعتراض صاروخ باليستي باتجاه خميس مشيط
قال المالكي إن الدفاع الجوي السعودي اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي تجاه مدينة خميس مشيط، مؤكداً أن العملية جرت بنجاح دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو أضرار.
وأضاف أن هذا التطور يأتي بعد إعلان سابق من التحالف عن اعتراض صاروخ آخر أطلقته الجماعة باتجاه المدينة نفسها، ما يعكس استمرار محاولات استهداف مناطق داخل السعودية بالصواريخ الباليستية.
إسقاط مسيرتين باتجاه الرياض
وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت أيضاً مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه منطقة الرياض.
وأشار إلى أن قوات التحالف “ترصد وتتابع تهديداً صاروخياً ومسيرات باتجاه المملكة”، في إشارة إلى استمرار حالة الاستنفار الدفاعي على الحدود الجنوبية وعلى محيط العاصمة السعودية.
تصعيد متواصل في الهجمات العابرة للحدود
تأتي هذه الإعلانات في سياق استمرار التوتر الأمني بين التحالف والحوثيين، مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية على أهداف داخل السعودية.
وتقول الرياض إن دفاعاتها الجوية تتعامل مع هذه التهديدات بصورة مستمرة، بينما لا تزال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب في اليمن تشكل أحد أبرز مصادر عدم الاستقرار الإقليمي في الخليج.
خميس مشيط والرياض في دائرة الاستهداف
تمثل خميس مشيط والرياض من بين أبرز المناطق التي تعرضت في السنوات الماضية لتهديدات جوية متكررة، ما دفع السعودية إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي ورفع مستوى التأهب حول المدن الحيوية والمنشآت الاستراتيجية.
وتشير هذه الحوادث إلى أن التهديدات الجوية ما زالت جزءاً من المشهد الأمني الإقليمي، رغم الجهود الدبلوماسية المتكررة لخفض التصعيد في اليمن والمنطقة.
Conclusion:
يعكس إعلان التحالف عن اعتراض صاروخ الحوثيين ومسيرتين باتجاه السعودية استمرار التهديدات الجوية العابرة للحدود، مع تأكيد الرياض أنها تتابع هذه المخاطر وتتعامل معها دفاعياً. وبين خميس مشيط والرياض، يبقى التصعيد الجوي مرتبطاً بمسار الحرب اليمنية وتعقيداتها الإقليمية.






