النفط يتراجع في بداية التعاملات، اليوم، مع ترقب المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وذلك رغم صدور بيانات أظهرت انخفاضاً غير متوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 26 سنتاً أو 0.25 بالمئة لتصل إلى 103.34 دولارات للبرميل، كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53 سنتاً أو 0.55 بالمئة إلى 95.56 دولاراً.
تراجع خام برنت إلى أدنى مستوى في أسابيع
وفي الجلسة السابقة، تراجع خام برنت بأكثر من واحد بالمئة إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من أربعة أسابيع، في ظل ضغوط مرتبطة بحالة الترقب في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التطورات السياسية في الولايات المتحدة، نظراً لتأثير نتائج الانتخابات على اتجاهات الإنفاق والسياسات المالية، وبالتالي على أسواق الطاقة.
الدولار يتراجع قبيل نتائج الانتخابات الأميركية
في موازاة ذلك، انخفض الدولار أمام معظم العملات الرئيسية الأخرى، اليوم، قبيل إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وارتفع اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1212 دولار، في حين ارتفع الين إلى 158.30 للدولار في التعاملات المبكرة.
كما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.2 بالمئة إلى 101.7.
العائد على السندات والتحركات في العملات الرئيسية
تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات أربع نقاط أساس ليصل إلى 4.919 بالمئة، في إشارة إلى استمرار الحذر في الأسواق.
وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3440 دولار، وسط ترقب قرار لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس 2023.
أما اليوان الصيني، فقد سجل في أحدث التعاملات في السوق الخارجية 6.6673 للدولار، مستقراً بعد أن شهد أمس الثلاثاء أكبر انخفاض يومي له منذ 15 مايو.
السياسة النقدية الصينية تحت المراقبة
جاء تحرك اليوان بعدما رفع بنك الصين الشعبي نسبة الاحتياطي من العملات الأجنبية التي يتعين على المؤسسات المالية الاحتفاظ بها، في خطوة تهدف إلى إبطاء ارتفاع العملة الصينية.
وتظهر تحركات الأسواق حالياً ثلاثة عوامل رئيسية:
– ترقب نتائج الانتخابات الأميركية
– ضبابية السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى
– تأثيرات البيانات الأميركية على أسعار الطاقة والعملات
Conclusion:
وتعكس هذه التحركات حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع بقاء نتائج الانتخابات الأميركية أحد أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه النفط والعملات والسندات خلال الفترة الحالية.



