رفع الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات العراقية جاء في توجيهات صدرت اليوم الخميس عن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، بهدف تعزيز قدرة القوات الأمنية والعسكرية على أداء واجباتها وحماية الاستقرار في البلاد.
وقالت خلية الإعلام الأمني إن التوجيهات تشمل تنفيذ ممارسات تدريبية وتحريك بعض القطعات ضمن إطار الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية.
توجيهات برفع مستوى الجاهزية
أعلنت خلية الإعلام الأمني، في بيان، أن القائد العام للقوات المسلحة وجه برفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية.
وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة مستمرة لضمان ديمومة الجاهزية العالية لجميع التشكيلات الأمنية، وتعزيز قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.
تدريب وحركة للقطعات
تشمل الإجراءات:
– تنفيذ ممارسات تدريبية
– حركة للقطعات
– تعزيز الاستعداد الميداني
– رفع مستوى التنسيق بين التشكيلات الأمنية
الجاهزية تبدأ من الشريط الحدودي
أوضحت خلية الإعلام الأمني أن رفع الجاهزية الأمنية سيكون ابتداءً من الشريط الحدودي وصولاً إلى العمل الميداني في جميع مناطق البلاد.
وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، بحضور قيادات عسكرية وأمنية رفيعة.
مشاركة قيادات أمنية متعددة
شارك في الاجتماع:
– رئيس أركان الجيش
– رئيس جهاز مكافحة الإرهاب
– عدد من الوكلاء والقادة الأمنيين
– المديرون العامون
– ممثلون عن هيئة الحشد الشعبي
– قادة العمليات والشرطة في المحافظات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة
عدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للتهديد
ناقش المجتمعون آلية تطبيق توجيهات القائد العام، وشددوا على عدم السماح بأن يكون العراق منطلقاً لأي تهديد داخلي أو خارجي ضد أي دولة.
وأكدت الخلية أن الهدف من رفع الجاهزية هو حماية الأمن الوطني وترسيخ الاستقرار في جميع المناطق.
أهمية الجهد الاستخباري
شدد مدير مكتب القائد العام على:
– أهمية الجهد الاستخباري
– سرعة التعامل مع المعلومة
– توحيد الخطاب الإعلامي
– مكافحة الشائعات
– الالتزام بالتعليمات الأمنية
أهداف المرحلة الحالية
تأتي هذه الإجراءات في إطار الحفاظ على الاستقرار وتعزيز قدرة القوات العراقية على التعامل مع أي تطورات أمنية محتملة.
وتسعى الجهات المعنية إلى رفع مستوى الانضباط والتنسيق بين مختلف التشكيلات، بما يضمن جاهزية ميدانية مستمرة على امتداد البلاد.
أبرز ما جاء في التوجيهات
– رفع مستوى الجاهزية الأمنية
– الاستعداد القتالي للقوات العراقية
– تنفيذ ممارسات تدريبية وحركة للقطعات
– بدء الجاهزية من الشريط الحدودي
– منع استخدام العراق كمنطلق لأي تهديد
– تشديد على الجهد الاستخباري ومكافحة الشائعات
الخاتمة
تعكس توجيهات رفع الجاهزية الأمنية حرص القيادة العراقية على إبقاء القوات الأمنية والعسكرية في أعلى مستويات الاستعداد، في ظل التحديات الأمنية الداخلية والإقليمية. ومع اتساع التنسيق بين القيادات، تبدو الرسالة الأساسية واضحة: تعزيز الأمن ومنع أي خرق قد يهدد الاستقرار.






