غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين، بعد أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء تنفيذ ضربات جوية في المنطقة، فيما أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية جولة جديدة من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية في العاصمة الإيطالية روما.
جيش الاحتلال يعلن بدء الغارات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بدء تنفيذ غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان.
وقال في بيان إن الغارات تأتي “رداً على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه حزب الله”، مضيفاً أن الجيش بدأ تنفيذ ما وصفه بـ”غارات دقيقة” في المنطقة.
استهداف تبنين والمنصوري
قال شهود عيان إن الطيران الإسرائيلي نفذ، بعد الإعلان، غارات على مدينتي تبنين والمنصوري، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات في حصيلة أولية.
وزارة الصحة اللبنانية تعلن الحصيلة
أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية بأن طائرات إسرائيلية أغارت على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن:
– مقتل شخص واحد
– إصابة 12 آخرين بجروح
وبذلك بلغت الحصيلة الأولية 13 بين قتيل وجريح، وفق البيان الرسمي.
حصيلة أولية قابلة للتحديث
تشير المعطيات الأولية إلى أن الأعداد قد تتغير مع استمرار عمليات الإسعاف والتقييم الميداني، خاصة في المناطق التي تعرضت للقصف بشكل مباشر.
التصعيد يتزامن مع مفاوضات في روما
يأتي هذا العدوان الجديد في وقت تجري فيه الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية في العاصمة الإيطالية روما.
وتركز المباحثات على ملفات مرتبطة بتنفيذ صيغة الإطار الموقعة بين الجانبين في 26 حزيران/يونيو الماضي.
مواجهة ميدانية ومسار تفاوضي
يعكس هذا التزامن استمرار هشاشة الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط تصعيد عسكري على الأرض ومسار دبلوماسي لم يحقق حتى الآن أي اختراق واضح.
أبرز ما نعرفه حتى الآن
– جيش الاحتلال أعلن بدء غارات على جنوب لبنان
– شهود تحدثوا عن استهداف تبنين والمنصوري
– وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في تبنين
– الغارات تأتي بالتزامن مع مفاوضات روما
– الجولة السابعة تبحث تنفيذ إطار 26 حزيران/يونيو
الخاتمة
تؤكد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أن التوتر لا يزال قائماً رغم المسار التفاوضي، مع استمرار استهداف المناطق الجنوبية وسقوط ضحايا جدد في تبنين. وبينما تتواصل المباحثات في روما، تبقى احتمالات التصعيد قائمة في الساعات والأيام المقبلة.





