صواريخ إيران استهدفت فجر الأربعاء مواقع أمريكية وإسرائيلية ضمن موجة جديدة من عملية الوعد الصادق 4، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الخامس.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق أكثر من 40 صاروخاً في آخر الهجمات، بينما دوّت صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب ومناطق واسعة داخل إسرائيل.
الضربات الإيرانية جاءت بعد ساعات من إطلاق رشقة صاروخية سابقة رافقتها طائرات مسيرة، في إطار استمرار التصعيد بين طهران وتل أبيب.
ولم تُسجّل إصابات خطيرة وفق الخدمات الطبية الإسرائيلية، لكن شظايا تساقطت في عدة مواقع.
الحرس الثوري يعلن الموجة السابعة عشرة من الهجمات
قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته الجوية أطلقت نحو 40 صاروخاً باتجاه أهداف أمريكية وإسرائيلية، موضحاً أن الضربة جاءت ضمن الموجة السابعة عشرة من عملية الوعد الصادق 4.
وبث التلفزيون الرسمي بيان الحرس من دون تحديد المواقع المستهدفة، مكتفياً بالتأكيد على استمرار العمليات خلال ساعات الليل.
وتأتي هذه الهجمات في إطار سلسلة من الضربات التي تنفذها إيران رداً على التطورات الإقليمية المستمرة منذ خمسة أيام.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن موجات سابقة تضمنت إطلاق صواريخ ومسيرات على ما وصفته بـ”قلب الأراضي المحتلة”.
رشقة سادسة عشرة قبل ساعات
قبل الهجوم الجديد، أعلنت وكالة فارس أن الموجة السادسة عشرة من العملية استهدفت الأراضي المحتلة بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأشار بيان الحرس الثوري إلى أن الضربة استهدفت مواقع داخل “قلب الأراضي المحتلة” في إشارة إلى إسرائيل.
وجاءت هذه الموجة ضمن سلسلة ضربات متتابعة طوال الليل.
صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتعامل مع “تهديدات صاروخية” أطلقتها إيران فجراً، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب ومناطق أخرى.
وتوجه السكان إلى الملاجئ لعدة دقائق قبل رفع حالة الإنذار، بينما لم تسجل ضربات مباشرة.
خدمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء” قالت إنها لم تتلق أي بلاغات عن إصابات في تلك الموجة من الهجمات.
شظايا وسقوط ذخائر في تل أبيب
قالت الشرطة الإسرائيلية إن شظايا ذخائر سقطت في منطقة تل أبيب ليل الثلاثاء، ما تسبب بإصابة خفيفة لامرأة بشظايا.
وأضافت أن فرقها وخبراء المتفجرات يعملون على تحديد مواقع سقوط بقايا الصواريخ أو شظايا منظومات الاعتراض.
وشهدت تل أبيب أصوات انفجارات بعد إطلاق الموجات الإيرانية، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
أهمية التصعيد بالنسبة للعراق
يمثل هذا التصعيد مصدر قلق للعراق بسبب قربه الجغرافي من ساحات التوتر ووجود مواقع عسكرية أمريكية على أراضيه.
وقد يؤثر أي تصعيد واسع على الأجواء العراقية، وحركة التجارة، والجهود الدبلوماسية لاحتواء النزاع.
ودعت بغداد مراراً إلى وقف التدهور ومنع امتداد المواجهات.
ما يراقبه المحللون
يراقب الخبراء عدة تطورات محتملة:
• كيفية رد الولايات المتحدة على استهداف مواقع مرتبطة بها.
• حجم الرد الإسرائيلي على الضربات الإيرانية المتتالية.
• تأثير التوتر على أسعار النفط والرحلات الجوية في المنطقة.
• احتمال نشاط مجموعات مسلحة في العراق أو سوريا كرد فعل على التصعيد الإقليمي.
Conclusion:
التطورات الأخيرة تشير إلى تصعيد واسع بين طهران وتل أبيب، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.






