أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن مضيق هرمز لن يفتح من دون الموافقة على شروط طهران، مشيرة إلى أن هناك فرصة لتنفيذ مقترح إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت عاد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التهديد بتوجيه ضربة ساحقة إلى إيران، في تصعيد لفظي جديد يعكس استمرار التوتر بين الجانبين.
طهران تربط فتح مضيق هرمز بشروطها
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن “الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، ومطالبنا المعقولة طُرحت بوضوح”، مؤكداً أن “مضيق هرمز لن يفتح من دون الموافقة على شروطنا”.
وأضاف أن “هناك فرصة لتنفيذ مقترح إيران خلال الأيام القليلة المقبلة”، لافتاً إلى أن “مضيق هرمز لن يكون آمناً ما لم يُرفع الحصار البحري وتُنفَّذ المطالب الإيرانية المشروعة”.
كما أكد بقائي أن “الانسجام والتلاحم موجود بين كل الجهات التي تقرر في الحكومة الإيرانية”، في إشارة إلى وحدة الموقف الرسمي في طهران تجاه الملف.
إيران تتهم إسرائيل بزعزعة أمن المنطقة
وفي سياق موازٍ، قال المتحدث الإيراني إن “الكيان الصهيوني” هو المصدر الرئيس لانعدام الأمن والأزمات في غرب آسيا، مضيفاً أن استمرار الحرب في فلسطين المحتلة وما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” هناك يبقى محور التطورات في المنطقة.
وأشار إلى أن أكثر من 10 أشخاص “استشهدوا” يوم أمس جراء الهجمات الإسرائيلية، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة تلك الهجمات أو مواقعها.
ترامب يجدد تهديده بتوجيه ضربة لإيران
من جانبه، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده باستئناف الضربات ضد إيران، قائلاً خلال تجمع انتخابي إنه “قد يضطر لتوجيه ضربة ساحقة لطهران” في وقت لم يحدده.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ترامب قوله أمام أنصاره في ولاية آيوا قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة الثلاثاء: “السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران، هو أنني أريد أن أكون لطيفاً. أنا أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما، سنضطر لتوجيه ضربة ساحقة لهم”.
تصعيد سياسي ينعكس على أمن الملاحة
تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر في المنطقة المرتبطة بالخلافات الأميركية الإيرانية وبأمن الملاحة في الخليج والممرات البحرية الحيوية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ تمر عبره شحنات نفط وغاز ضخمة، ما يجعل أي توتر حوله ذا انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي.
Conclusion:
وبينما تربط طهران أي انفتاح في ملف مضيق هرمز بتحقيق شروطها، تواصل واشنطن إطلاق تهديدات عسكرية مباشرة، ما يعزز مخاوف من مزيد من التصعيد في منطقة شديدة الحساسية أمنياً واقتصادياً.






