روسيا أوكرانيا ضربات تتصاعد مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تنفيذ هجمات استهدفت منشآت نفطية وصناعية داخل الأراضي الروسية، في وقت أعلنت فيه موسكو اعتراض عشرات الطائرات المسيّرة خلال ساعات.
زيلينسكي: استهداف مصفاة ومجمع صناعي داخل روسيا
قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة أوفا النفطية، وهي من أكبر المصافي في روسيا، إضافة إلى مجمع صناعي في مدينة بينزا يُعد من أبرز مراكز تصنيع مكونات الصواريخ.
وتأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد المستمر بين الجانبين، مع توسيع نطاق العمليات ليشمل عمق الأراضي الروسية.
توسّع نطاق العمليات العسكرية
تعكس هذه الضربات تحولاً في طبيعة العمليات، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على خطوط التماس، بل امتدت إلى مواقع استراتيجية داخل روسيا.
موسكو تعلن إسقاط 133 طائرة مسيّرة
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وإسقاط 133 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال 12 ساعة فقط.
وأوضحت أن الهجمات استهدفت 14 منطقة ومقاطعة روسية، من بينها موسكو وضواحيها، إضافة إلى مناطق حدودية وأخرى داخلية.
مناطق واسعة ضمن نطاق الهجمات
شملت المناطق المستهدفة:
بيلغورود وبريانسك وكورسك
روستوف وسمولينسك وتولا
موسكو وضواحيها
أقاليم ستافروبول وكراسنودار
جمهوريتا بشكيريا وكالميكيا
مياه بحر آزوف
موسكو ترفض “الابتزاز” وتؤكد استعدادها للتفاوض
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن محاولات “الابتزاز والتهديد” ضد روسيا مرفوضة بالكامل.
وأشارت إلى أن موسكو مستعدة للدخول في مفاوضات مع أطراف تتبنى نهجاً “بناءً ومسؤولاً”، يأخذ بعين الاعتبار الواقع الميداني ونتائج المفاوضات السابقة.
شروط روسيا للحل السياسي
احترام ما تصفه موسكو بالوقائع على الأرض
البناء على نتائج جولات التفاوض السابقة
الوصول إلى تسوية تعتبرها “عادلة ومستدامة”
كما شددت زاخاروفا على أن أي حل نهائي للنزاع يجب أن يتضمن معالجة ما تصفه روسيا بـ”الأسباب الجذرية” للأزمة.
تصعيد مستمر واحتمالات مفتوحة
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين روسيا وأوكرانيا، مع تبادل الهجمات عبر الطائرات المسيّرة واستهداف البنية التحتية.
أبرز التطورات
زيلينسكي يعلن ضرب منشآت نفطية وصناعية
استهداف مصفاة أوفا ومجمع في بينزا
موسكو تعلن إسقاط 133 مسيّرة خلال 12 ساعة
تأكيد روسي على رفض الضغوط والاستعداد للتفاوض
Conclusion:
تشير التطورات الأخيرة إلى تصعيد متواصل في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتبادل الرسائل السياسية. وبينما تتحدث موسكو عن استعداد للتفاوض، تستمر العمليات الميدانية بوتيرة مرتفعة، ما يبقي المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة.






