توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تعود أسعار النفط إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل أربعة أشهر، أي قبل اندلاع الحرب على إيران، مؤكداً أن الاتفاق الأخير مع طهران أسهم في تهدئة الأسواق.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا.
توقعات بعودة الأسعار إلى مستويات سابقة
قال ترامب إن أسعار النفط ستعود إلى مستويات ما قبل الحرب، مشيراً إلى أن التفاهم مع إيران ساهم في تقليل المخاطر الجيوسياسية التي كانت تضغط على الأسواق.
وأضاف أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران “قوية للغاية” وتفرض عليها عدم امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الاتفاق يمثل “جداراً” يمنع إيران من تطوير هذا النوع من الأسلحة.
انخفاض فوري بعد الإعلان عن الاتفاق
أوضح ترامب أن أسعار النفط انخفضت فور الإعلان عن توقيع الاتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن الأسواق استجابت إيجابياً للأنباء.
وقال إن الاتفاق أدى أيضاً إلى ارتفاع مؤشرات الأسواق وانخفاض أسعار الوقود، معتبراً أن ذلك يعكس ثقة المستثمرين بالمسار الجديد.
وأشار إلى أن مضيق هرمز فُتح جزئياً، ومن المتوقع إعادة افتتاحه بالكامل خلال اليومين المقبلين، ما يعزز استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
الاتفاق والملف النووي
أكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق مع إيران جيد لأسباب عدة، أبرزها منعها من الحصول على سلاح نووي.
وأوضح أن مذكرة التفاهم لا تتضمن دفع أموال لإيران، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تستطيع منع أي طرف آخر من الاستثمار هناك.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاشات الدولية بشأن تفاصيل الاتفاق وآلية تنفيذه.
تأثيرات على الأسواق العالمية
يرى مراقبون أن أي استقرار في العلاقات بين واشنطن وطهران، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، قد يسهم في:
– استقرار إمدادات النفط العالمية
– تقليص علاوة المخاطر في الأسواق
– دعم ثقة المستثمرين
– تخفيف الضغوط على أسعار الوقود
إلا أن اتجاه الأسعار سيظل مرتبطاً بتطورات تنفيذ الاتفاق ومستوى الالتزام ببنوده.
Conclusion:
تعكس تصريحات ترامب تفاؤلاً بإمكانية عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، مستنداً إلى الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز. ومع استمرار المتابعة الدولية لتنفيذ التفاهم، تبقى الأسواق في حالة ترقب لتأثيراته الفعلية على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.






