أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الثلاثاء، خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق جوشوا هاريس، أهمية توسيع مجالات التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة بين بغداد وواشنطن، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز القدرات الوطنية.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، في ظل اهتمام متبادل بمواصلة التنسيق في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.
دعوة إلى شراكة أوسع مع الولايات المتحدة
أوضح البيان أن رئيس الجمهورية شدد على أهمية توسيع مجالات التعاون مع الولايات المتحدة، بما يدعم استقرار العراق ويعزز قدراته، ويساعد على تحقيق السلام في المنطقة وخفض التصعيد عبر اعتماد الحوار لمعالجة التوترات القائمة.
ومن جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الأميركية حرص بلاده على مواصلة تطوير العلاقات مع العراق، والتعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
رئيس الوزراء يبحث جذب استثمارات كورية جنوبية جديدة
وفي لقاء منفصل، أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي اهتمام الحكومة بجذب المزيد من الاستثمارات الكورية الجنوبية إلى العراق، مشيراً إلى حرص بغداد على التعاون مع الشركات الكورية الجنوبية والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن الزيدي استقبل سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى العراق لي جون إيل، الذي سلّمه رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، تضمنت تهنئة بتشكيل الحكومة، والتأكيد على تعزيز العلاقات والشراكة بين البلدين.
تركيز على الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا
وبحسب البيان، شدد رئيس الوزراء على أهمية تطوير العلاقات الثنائية مع كوريا الجنوبية، والعمل المشترك لتوسيع حجم التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن العراق حريص على الاستفادة من عمل وخبرات الشركات الكورية الجنوبية العاملة في البلاد، خصوصاً في القطاعات التي تمتلك فيها سيول خبرات واسعة.
السيارات والإلكترونيات ضمن أولويات التعاون
وأضاف الزيدي أن الحكومة مهتمة بجذب المزيد من الاستثمارات الكورية الجنوبية، لا سيما في المجالات التي تلبي احتياجات السوق العراقية، مثل صناعة السيارات والصناعات الإلكترونية.
ولفت إلى أن الحكومة توفر تسهيلات وفرصاً لدعم هذا المسار، في إطار جهود أوسع لتحسين بيئة الاستثمار والمضي في الإصلاحات الاقتصادية.
سياق أوسع للعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية
تعكس الاجتماعات الأخيرة مع ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية استمرار بغداد في تعزيز علاقاتها الخارجية على المستويين السياسي والاقتصادي، مع التركيز على استقطاب الشراكات والاستثمارات التي يمكن أن تدعم مسار التنمية في العراق.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الحكومة إلى توسيع خيارات التعاون الدولي، خاصة في القطاعات الحيوية التي ترتبط بالبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
الخاتمة:
تظهر اللقاءات التي عقدها الرئيس ورئيس الوزراء مع ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية توجه الحكومة نحو توسيع مجالات التعاون وفتح شراكات جديدة تدعم الاستقرار والاستثمار في العراق. كما تعكس هذه الرسائل رغبة رسمية في تعزيز العلاقات الثنائية وجذب خبرات خارجية في قطاعات استراتيجية.






