أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن المرشد الأعلى يتمتع بصحة وسلامة جسدية تامة، وذلك خلال تصريحات صحفية تناول فيها أيضاً أبرز الملفات الداخلية في البلاد، وفي مقدمتها الأوضاع المعيشية والعقوبات والوحدة الوطنية.
وقال بزشكيان إن اللقاء مع المرشد الأعلى استمر نحو سبع ساعات، وجرى خلاله بحث عدد من القضايا الراهنة في إيران، مضيفاً أن المرشد استمع إلى الهواجس والمشكلات المطروحة بكل أريحية.
بزشكيان يتحدث عن اللقاء مع المرشد الأعلى
أوضح الرئيس الإيراني أن الاجتماع تناول بصورة موسعة مشكلات البلاد، ولا سيما ما يتعلق بمعيشة الشعب، وفرص التوظيف، وأزمة الإسكان.
وأضاف أن اللقاء ناقش أيضاً، بشكل مفصل، التحديات الناجمة عن العقوبات، وكيفية صمود الحكومة والشعب في ظلها، إلى جانب أهمية مواكبة الشعب والحفاظ على التماسك الداخلي.
التأكيد على الوحدة والتماسك
وقال بزشكيان إن من أبرز التوصيات التي طرحها المرشد الأعلى خلال اللقاء كانت الحفاظ على الوحدة والتماسك، مشدداً على أن هذه المسألة تمثل، بحسب تعبيره، أولوية قصوى في المرحلة الحالية.
وأضاف أن “خطط العدو” تتركز على إثارة الخلاف والانقسام، داعياً إلى تجنب أي خطاب أو موقف من شأنه الإضرار بالوحدة الوطنية أو التماسك الداخلي.
تعيينات جديدة في القيادات العسكرية الإيرانية
وفي سياق متصل، أصدر المرشد الأعلى في إيران أوامر بتعيين عدد من القادة العسكريين رفيعي المستوى، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية.
وبحسب الوكالة، جرى تعيين اللواء الطيار علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، فيما عُيّن العميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة.
تغييرات في حرس الثورة والبسيج
كما تولى العميد أحمد وحيدي قيادة حرس الثورة الإسلامية بعد منحه رتبة لواء، فيما أصبح اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام لحرس الثورة الإسلامية.
وأشارت الوكالة إلى أن الأدميرال علي عظمائي تولى قيادة القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، في حين عُيّن حسين طائب رئيساً لمنظمة تعبئة المستضعفين “البسيج”.
تعزيز الردع والاستعداد العسكري
وأكد المرشد الأعلى الإيراني، بحسب الوكالة، أن التطوير المستمر والشامل للقدرات العسكرية يهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد لعمليات هجومية ضد العدو.
وشدد على ضرورة تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة والبسيج، بما يضمن القدرة على الرد الفعال على مختلف مستويات التهديدات العسكرية والمركبة والمعرفية.
استكمال مسار دمج القيادة العسكرية
وأضاف المرشد الأعلى أنه يجب استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة ومقر خاتم الأنبياء استناداً إلى توجيهات المرشد الراحل، في إطار ما وصفه بتعزيز البنية القيادية العسكرية.
الخاتمة:
تعكس تصريحات الرئيس الإيراني حول صحة المرشد الأعلى، إلى جانب التعيينات العسكرية الجديدة، استمرار التركيز على التماسك الداخلي وتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية في إيران. كما تشير الرسائل الصادرة من القيادة الإيرانية إلى أن ملف الردع وتحصين الجبهة الداخلية يبقى في صدارة أولويات المرحلة الحالية.






