يتجه الاتحاد الأوروبي وإيطاليا إلى تعزيز دعمهما للبنان في ظل التحضيرات للمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، مع تأكيد استمرار المساندة للمؤسسات الأمنية اللبنانية ودعم جهود الحفاظ على الاستقرار وتنفيذ الترتيبات الأمنية الجديدة.
الاتحاد الأوروبي يدعم الاتفاق الإطاري ويستعد لمرحلة ما بعد اليونيفيل
رحّب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار واستعادة سيادة الدولة اللبنانية.
وأكد الاتحاد دعمه لتنفيذ الاتفاق، مشدداً على أهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، واستمرار دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، مع إبداء الاستعداد للمساهمة في بعثة أوروبية محتملة خلال مرحلة ما بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.
دعم أوروبي للمؤسسات الأمنية اللبنانية
أشار الاتحاد الأوروبي إلى أن حزمة المساعدات المخصصة للجيش اللبناني، والبالغة 100 مليون يورو، تأتي في إطار دعم الحكومة اللبنانية لتعزيز سيادة الدولة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، مع التأكيد على استمرار الدور الدولي في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
إيطاليا تواصل دعم لبنان ضمن انتشارها العسكري الخارجي
بالتوازي مع الموقف الأوروبي، أعلنت قيادة العمليات المشتركة الإيطالية أن خطة الانتشار العسكري لعام 2026 تشمل 40 مهمة دولية، مع استمرار الحضور الإيطالي في عدد من مناطق التوتر، وفي مقدمتها لبنان.
وأوضح قائد القيادة المشتركة الإيطالية، الجنرال جيوفاني ماريا يانوتشي، أن بعثة اليونيفيل قد تشهد تغييراً في شكلها الحالي بحلول نهاية العام، مؤكداً أن إيطاليا ستدعم أي صيغة جديدة تعتمدها الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة لضمان استمرار الاستقرار.
انتشار أوسع يشمل العراق وأمن الملاحة
وتتضمن الخطة الإيطالية أيضاً تعزيز التعاون الأمني مع العراق من خلال مهمة ثنائية جديدة تركز على التدريب والاستشارات، إلى جانب الاستعداد للمشاركة في أي عمليات دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، بما يعكس توسع الدور الإيطالي في دعم الأمن الإقليمي.
تنسيق دولي لدعم الاستقرار الإقليمي
تعكس المواقف الأوروبية والإيطالية توجهاً نحو استمرار الانخراط الدولي في دعم الاستقرار بلبنان، من خلال تعزيز قدرات المؤسسات الأمنية، وضمان استمرار التعاون الدولي بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، بالتوازي مع توسيع الجهود الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
Conclusion:
تشير التحركات الأوروبية والإيطالية إلى استعداد مبكر لمرحلة ما بعد اليونيفيل، مع التركيز على دعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية، وتنفيذ الترتيبات الأمنية الجديدة، بما يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في لبنان وتعزيز الأمن الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.






