الهجرة من سبتة إلى إسبانيا عادت إلى الواجهة بعد تأكيد الاتحاد الأوروبي عدم تسجيل أي تحركات غير قانونية للمهاجرين من مدينة سبتة نحو البر الرئيسي الإسباني، في أعقاب تدفق غير مسبوق للمهاجرين عبر الحدود خلال الأسبوع الماضي.
وأوضحت بروكسل أن السلطات الإسبانية نجحت حتى الآن في منع أي انتقال غير قانوني إلى داخل الأراضي الإسبانية أو نحو أوروبا، بينما لا تزال تداعيات الأزمة الإنسانية مستمرة في سبتة.
الاتحاد الأوروبي يعلن احتواء الأزمة
قال الاتحاد الأوروبي في بيان إن السلطات الإسبانية منعت بنجاح التحركات غير القانونية باتجاه البر الرئيسي، مؤكداً عدم حدوث أي انتقال غير قانوني من المهاجرين من سبتة إلى إسبانيا القارية.
وأضافت المفوضية الأوروبية أن انتقال المهاجرين غير الشرعيين بعد أزمة سبتة إلى البر الرئيسي الإسباني تم منعه في الوقت الحالي.
موقف أوروبي داعم للإجراءات الإسبانية
يأتي هذا الموقف في وقت تعمل فيه إسبانيا على احتواء تداعيات التدفق الكبير الذي شهدته سبتة خلال الأيام الماضية، وسط مراقبة أوروبية وثيقة للوضع الحدودي.
حاكم سبتة يتحدث عن ضحايا
في المقابل، كشف حاكم مدينة سبتة خوان خيسوس فيفاس عن مقتل نحو 100 شخص خلال التدفق الهائل للمهاجرين عبر الحدود.
وقال فيفاس خلال اجتماع في البرلمان الأوروبي إن ما بين 3000 و5000 مهاجر لا يزالون موجودين في سبتة حتى الآن.
أعداد كبيرة في المدينة
وبحسب تصريحات فيفاس، فإن المدينة ما زالت تستوعب آلاف المهاجرين رغم بدء عودة أعداد كبيرة منهم إلى المغرب.
أعداد العائدين إلى المغرب
كانت مصادر إسبانية قد ذكرت أن إسبانيا احتوت موجة التدفق الهائل للمهاجرين إلى سبتة، مشيرة إلى بدء العودة الطوعية لغالبيتهم نحو الأراضي المغربية.
وأفادت مصادر أمنية بأن نحو 69 ألفاً و500 مهاجر عادوا إلى المغرب بعد دخولهم سبتة خلال الأيام الأخيرة.
أرقام متباينة بين المصادر
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة في محاولات للعبور غير النظامي، بينما تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن ارتفاع عدد الجثث المنتشلة من مياه البحر إلى 88 جثة.
تعاون إسباني مغربي لمتابعة الوضع
قالت الرباط إن السلطات المغربية تواصل، عبر قنوات التعاون مع نظيرتها الإسبانية، التحقق من صحة الأنباء المتعلقة بحالات الوفاة والعدد الفعلي للأشخاص المعنيين وهوياتهم وجنسياتهم.
وتعكس هذه التطورات استمرار الحساسية السياسية والإنسانية المرتبطة بملف الهجرة من شمال أفريقيا إلى أوروبا عبر سبتة ومليلة.
أبرز التطورات
– الاتحاد الأوروبي يؤكد عدم وجود تحركات غير قانونية إلى البر الرئيسي
– حاكم سبتة يتحدث عن نحو 100 قتيل
– بين 3000 و5000 مهاجر ما زالوا في سبتة
– نحو 69,500 عادوا إلى المغرب وفق مصادر إسبانية
– ارتفاع عدد الجثامين المنتشلة إلى 88 وفق إعلام إسباني
الخاتمة
تظهر الهجرة من سبتة إلى إسبانيا كأحد أكثر الملفات الحساسة بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، مع استمرار الجدل حول الأعداد الحقيقية للضحايا والمهاجرين العالقين. وبينما تؤكد بروكسل احتواء الأزمة، تبقى الآثار الإنسانية والقانونية حاضرة في قلب المشهد.





