الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أسفرت عن ارتفاع عدد الجرحى إلى ثمانية في بلدة برج الشمالي بقضاء صور، في وقت أعلنت فيه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أنها رصدت إطلاق 113 مقذوفاً على الجنوب أمس الأربعاء، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ التوقيع على اتفاق الإطار بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد ميداني متواصل وتزامن مع مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أمريكية في روما.
ارتفاع حصيلة الإصابات في برج الشمالي
أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على حي الملعب في بلدة برج الشمالي أسفرت عن إصابة أربعة مدنيين بجروح، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى ثمانية.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن إصابة أربعة آخرين في الموقع نفسه، ما رفع الحصيلة النهائية حتى الآن إلى ثمانية جرحى.
تحليق مكثف للطائرات المسيرة
شهدت أجواء مدينة صور وبلدات قريبة تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي المسير، من دون الإعلان عن استهداف مواقع محددة في تلك اللحظات.
تصعيد إسرائيلي متواصل على جنوب لبنان
صعد الطيران الحربي الإسرائيلي من اعتداءاته على جنوب لبنان منذ مساء الأربعاء وحتى اليوم، مستهدفاً عدة مواقع مدنية تحت ذريعة أنها تأوي مسلحين، وفق ما نقلته التقارير.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستمر فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية في العاصمة الإيطالية روما، لبحث ملفات مرتبطة بتنفيذ اتفاق الإطار الموقع بين الجانبين في 26 يونيو الماضي.
اليونيفيل ترصد 113 مقذوفاً
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أنها رصدت إطلاق الجيش الإسرائيلي 113 مقذوفاً على جنوب لبنان يوم الأربعاء، وهو أعلى رقم تسجله منذ توقيع الاتفاق الإطاري.
وقالت اليونيفيل إن الوضع لا يزال هشاً رغم تراجع حدة العنف مقارنة بالأشهر السابقة، مؤكدة أن الالتزام بالقرار 1701، إلى جانب الحوار والتنسيق، يشكلان أساساً لخفض التصعيد واستعادة الاستقرار الكامل في الجنوب.
متابعة دولية للتطورات
أشارت القوة الدولية إلى أنها تواصل مراقبة التطورات وإبلاغ مجلس الأمن، إضافة إلى التواصل مع الأطراف المعنية للمساعدة في خفض التوترات، مع الاستمرار في رصد الانتهاكات الجوية والأنشطة العسكرية على الأرض.
خلفية الاتفاق الإطاري
كان لبنان والكيان الإسرائيلي قد وقعا في يونيو الماضي اتفاقاً إطارياً برعاية أمريكية، ينص على ترتيبات أمنية وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، إلى جانب إجراءات لإعادة إعمار المناطق المتضررة وإنعاش الاقتصاد وإنشاء قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين.
أبرز ما ورد في التطورات
– ارتفاع جرحى الغارات على برج الشمالي إلى 8
– تحليق مكثف للطائرات المسيرة الإسرائيلية في أجواء صور
– اليونيفيل ترصد 113 مقذوفاً خلال يوم واحد
– استمرار المفاوضات في روما
– التأكيد على أهمية القرار 1701 وخفض التصعيد
الخاتمة
تعكس الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان استمرار التوتر الميداني رغم المسار التفاوضي القائم، فيما تؤكد اليونيفيل أن الوضع لا يزال هشاً ويتطلب التزاماً بالقرار 1701 وتنسيقاً دبلوماسياً وأمنياً لوقف التصعيد.






