ارتفع عدد قتلى إطلاق النار في مدرسة بتايلاند إلى سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب، فيما أُصيب 15 شخصاً آخرون ونُقلوا إلى المستشفيات، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن السلطات.
ووقع الحادث داخل مدرسة ثانوية في محافظة نونثابوري، إحدى ضواحي العاصمة بانكوك، حيث قالت التقارير إن الطالب الذي أطلق النار في حرم المدرسة انتحر بعد تنفيذ الهجوم.
حصيلة الضحايا ترتفع
ذكرت صحيفة “خاوسود” أن قائمة القتلى شملت ثلاثة معلمين وثلاثة طلاب، إلى جانب المهاجم، ما رفع الحصيلة الإجمالية إلى سبعة قتلى. وأوضحت أن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، من أصل 15 شخصاً جرى نقلهم إلى المستشفيات.
وفي رواية أخرى نقلتها وكالة فرانس برس، قُتل شخصان على الأقل وأصيب 15 آخرون، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً مع استمرار تحديث المعلومات من موقع الحادث.
منفذ الهجوم طالب في الصف التاسع
أفادت قناة “Thai PBS” بأن المدرسة حددت هوية مطلق النار على أنه طالب في الصف التاسع، مشيرة إلى أنه أطلق عشرات الطلقات النارية داخل الحرم المدرسي.
وقالت تقارير محلية إن المسلح كان قاصراً، وإن عمره يراوح بين 14 و15 عاماً، قبل أن يلقى حتفه في الحادثة. ولم توضح السلطات حتى الآن الدافع وراء الهجوم.
إجراءات أمنية وإغلاق محيط المدرسة
تواصلت قوات الأمن والإنقاذ مع موقع الحادث، فيما دعت الشرطة السكان المحليين إلى تجنب المنطقة لحين استكمال عمليات التفتيش وتأمين المكان.
وتعرف مدرسة “ثيبسيرين” الثانوية، الواقعة في نونثابوري، بأنها من المدارس البارزة في تايلاند من حيث إعداد الطلاب للالتحاق بالجامعة، ويضم نظامها التعليمي صفوفاً من السابع حتى الثاني عشر.
صدمة في المجتمع التايلاندي
أثار الحادث صدمة واسعة في تايلاند، لا سيما أنه وقع داخل مؤسسة تعليمية يفترض أن تكون بيئة آمنة للطلاب والمعلمين. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على مخاطر العنف المسلح في المدارس، وعلى الحاجة إلى إجراءات وقائية أكثر صرامة حول المنشآت التعليمية.
الخاتمة:
مع ارتفاع حصيلة إطلاق النار في مدرسة بتايلاند إلى سبعة قتلى و15 جريحاً، تتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه، فيما تبقى السلطات في حالة استنفار داخل محيط المدرسة ومناطق قريبة من بانكوك.






