واصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين لقاءاته الرسمية في العاصمة البرتغالية لشبونة، في إطار زيارة تهدف إلى توسيع آفاق التعاون بين العراق والبرتغال، من خلال تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية، وفتح مجالات جديدة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين.
مباحثات سياسية لتعزيز العلاقات الثنائية
التقى وزير الخارجية فؤاد حسين نظيره البرتغالي باولو رانجيل، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، واستئناف المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية، إلى جانب مناقشة إعادة فتح السفارة البرتغالية في بغداد.
كما وجه حسين دعوة رسمية إلى نظيره البرتغالي لزيارة العراق، مؤكداً حرص بغداد على توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد، والطاقة المتجددة، والموارد المائية، والتعليم، والثقافة، إضافة إلى تعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
تنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية
ناقش الوزيران تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وجهود مكافحة الإرهاب، وسبل التعاون مع الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، فضلاً عن أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز التنسيق داخل المنظمات الدولية.
العراق يروج للفرص الاستثمارية في البرتغال
وفي إطار الزيارة، التقى فؤاد حسين ممثلي الغرفة العربية البرتغالية للتجارة والصناعة وعدداً من رجال الأعمال والمستثمرين البرتغاليين، حيث استعرض الفرص الاستثمارية التي يوفرها العراق في مختلف القطاعات.
وأكد أن العراق يشهد مرحلة من الاستقرار والانفتاح الاقتصادي، مشيراً إلى المشاريع الحكومية في مجالات الطاقة والغاز والصناعات البتروكيمياوية والزراعة والإسكان والطاقة المتجددة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية.
تعزيز الشراكة الاقتصادية مع أوروبا
شدد وزير الخارجية على أن العراق يمثل شريكاً استراتيجياً مهماً لأوروبا في مجالات الطاقة والتجارة والنقل، داعياً الشركات البرتغالية إلى الاستثمار في السوق العراقية، والمساهمة في مشاريع البنية التحتية والطاقة، بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين.
زيارة تستهدف توسيع التعاون السياسي والاقتصادي
تعكس لقاءات وزير الخارجية في لشبونة توجهاً عراقياً لتعزيز العلاقات مع البرتغال على المستويين السياسي والاقتصادي، عبر تفعيل الحوار الدبلوماسي، وتشجيع الاستثمارات، وبناء شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
Conclusion:
تشكل زيارة وزير الخارجية العراقي إلى البرتغال خطوة جديدة نحو تطوير العلاقات الثنائية، من خلال الجمع بين الحوار السياسي وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يدعم فرص الاستثمار، ويعزز الشراكة بين بغداد ولشبونة في مختلف المجالات.





