أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الجمعة، أن طبيعة عمل الوكالة في إيران ستتحدد وفق نتائج المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، في ظل مساعٍ لإعادة تنظيم آليات التفتيش على البرنامج النووي الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مؤشرات على تقدم في المسار الدبلوماسي، وتصريحات أمريكية تتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.
غروسي: التفتيش مرتبط بنتائج التفاوض
قال غروسي إن الوكالة تمتلك مذكرة تفاهم تنظم إشرافها على عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية، مؤكداً استعدادها “للمضي قدماً في أداء مهامها الفنية”.
وأضاف أن تفاصيل عمل الوكالة، بما في ذلك تشكيل لجنة التنسيق الخاصة بعمليات التفتيش، ستُحدد بناءً على نتائج المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وأعرب عن أمله في “إتاحة الفرصة لخبراء الوكالة لدخول المواقع النووية الإيرانية قريباً”.
ملف اليورانيوم عالي التخصيب
أشار غروسي إلى أن تقليل تركيز اليورانيوم عالي التخصيب يمثل أحد الحلول المطروحة للتعامل مع المخزون الإيراني.
كما أوضح أن الوكالة تعتقد أن المواد النووية الإيرانية “لم تُنقل منذ آخر عملية تفتيش عام 2025″، لكنها تحتاج إلى التحقق من ذلك ميدانياً.
ترامب: اتفاق محتمل مع إيران
في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تسعى بقوة لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، معبراً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى صفقة قريباً.
وأكد أن طهران “لن تمتلك سلاحاً نووياً”، مشيراً إلى أنها وافقت على ذلك “بنسبة 100%”، وفق تعبيره.
جوانب اقتصادية في المفاوضات
أشار ترامب إلى أن اتفاقاً اقتصادياً قد يشمل شراء إيران لمحاصيل زراعية أمريكية، مثل:
– القمح
– فول الصويا
– الذرة
وأوضح أن جزءاً من الأموال الإيرانية سيُستخدم في هذه العمليات.
تصريحات حول الوضع العسكري والنفط
قال ترامب إن الولايات المتحدة تتفاوض “من موقع قوة”، مضيفاً أن أسعار النفط تشهد انخفاضاً، وأن ذلك سينعكس على الأسواق العالمية.
كما أشار إلى أن مضيق هرمز مفتوح، وأنه شهد مرور كميات كبيرة من النفط، واصفاً ذلك بمؤشر على استقرار الإمدادات.
أبرز النقاط
– غروسي يربط عمل الوكالة بنتائج المفاوضات
– تأكيد وجود مذكرة تفاهم للتفتيش النووي
– طرح تقليل تخصيب اليورانيوم كحل
– ترامب يتحدث عن اتفاق قريب مع إيران
– تأكيد أمريكي على منع امتلاك سلاح نووي
– إشارات إلى ترتيبات اقتصادية محتملة
خلاصة
تعكس تصريحات غروسي وترامب مرحلة حساسة في الملف النووي الإيراني، حيث تتقاطع الجوانب الفنية مع المسار السياسي. وبين التفتيش النووي والمفاوضات الجارية، يبقى مستقبل البرنامج النووي الإيراني مرتبطاً بنتائج الحوار بين طهران وواشنطن.





