في الذكرى السنوية لجريمة سبايكر، جددت الرئاسات والقوى السياسية العراقية التأكيد على أن هذه الفاجعة ستبقى شاهدة على وحشية الإرهاب، ودافعاً لتعزيز الوحدة الوطنية وبناء دولة قوية تحمي أبناءها.
وأكد رئيس الجمهورية نزار آميدي أن جريمة سبايكر ستظل محطة مؤلمة في تاريخ العراق الحديث، فيما افتتح رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بانوراما سبايكر تخليداً لذكرى الشهداء.
رئيس الجمهورية: الجريمة شاهد على وحشية الإرهاب
قال رئيس الجمهورية في بيان إن ذكرى سبايكر تستحضر تضحيات الشهداء الذين ارتقوا ظلماً وعدواناً على يد عصابات داعش الإرهابية.
وأضاف أن هذه الفاجعة ستبقى شاهدة على جرائم الإرهاب بحق أبناء الشعب العراقي، ومناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية البلاد من أي تهديد.
وأشار إلى الدور الذي أدته فتوى الجهاد الكفائي في توحيد قوى الشعب لمواجهة الإرهاب، معتبراً أنها محطة مفصلية في تعزيز التلاحم الوطني.
رئيس الوزراء: أرادوا قتل فكرة الدولة
افتتح رئيس مجلس الوزراء بانوراما سبايكر التي جسدها الفنان العراقي حنوش حنوش، مؤكداً أن الجريمة كشفت خطورة الإرهاب الذي يستغل الفساد وضعف المؤسسات.
وأوضح أن قوى الظلام أرادت من خلال الجريمة كسر ثقة المواطن بالدولة وإثارة الفتنة والانقسام، لكنها فشلت أمام صمود العراقيين.
وشدد على أن الوفاء للشهداء يتحقق ببناء دولة عادلة وقوية تحمي أبناءها وتصون دماءهم.
دعوات لملاحقة المتورطين وإنصاف العوائل
جدد قادة وقوى سياسية في بيانات متفرقة المطالبة بملاحقة جميع المتورطين في جريمة سبايكر وإنزال أقصى العقوبات بهم.
وأكدت المواقف السياسية على:
– ضرورة استكمال المسار القضائي بحق الجناة.
– ضمان حقوق عوائل الشهداء كاملة.
– إنشاء نصب أو معلم توثيقي دائم لتخليد الفاجعة.
– تعزيز ثقافة العدالة ورفض التطرف.
وأشار نائب قائد العمليات المشتركة إلى أن تضحيات الشهداء شكلت دافعاً لتحرير الأرض وصون كرامة الوطن.
محطة مفصلية في مواجهة الإرهاب
تُعد جريمة سبايكر واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش، إذ استهدفت آلاف الطلبة العسكريين في محافظة صلاح الدين عام 2014.
وترى القيادات السياسية أن هذه الجريمة لم تكن مجرد حادثة، بل محطة مفصلية أعادت تشكيل مسار المواجهة مع الإرهاب، ورسخت إرادة الدولة في استعادة السيطرة وبناء مؤسساتها.
Conclusion:
تبقى جريمة سبايكر جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية، لكنها في الوقت ذاته شكلت نقطة تحول في مواجهة الإرهاب وتعزيز الوحدة. وتؤكد القيادات العراقية أن الوفاء للشهداء يتمثل في بناء دولة قوية عادلة، ومواصلة ملاحقة الجناة، وترسيخ الاستقرار والأمن في البلاد.






