ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.1 درجات جنوب غرب اليابان، اليوم، ما دفع هيئة الأرصاد الجوية اليابانية إلى إصدار تحذير من خطر وقوع موجات تسونامي قبل أن يتم رفع الإنذار لاحقاً بعد تقييم الوضع.
وتسبب الزلزال، الذي ضرب جزيرة كيوشو، بوقوع إصابات وانهيارات في عدد من المباني واندلاع حرائق، فيما تواصلت فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ وسط تقارير عن وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
زلزال قوي يهز جنوب غرب اليابان وتحذيرات من تسونامي
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تسجيل زلزال بقوة 7.1 درجات في جنوب البلاد، موضحة أن شدته وصلت إلى الدرجة السابعة على مقياس “شيندو” الياباني، وهو أعلى مستوى في قياس تأثير الهزات الأرضية داخل اليابان.
وعقب الزلزال، أصدرت السلطات اليابانية إنذاراً من احتمال حدوث تسونامي، قبل أن تعلن رفعه بعد أقل من ساعتين، عقب انخفاض خطر تشكل أمواج بحرية خطيرة.
جزيرة كيوشو مركز الهزة الأرضية
وقع الزلزال في منطقة جزيرة كيوشو جنوب غرب اليابان، وهي من المناطق المعرضة للنشاط الزلزالي بسبب موقعها الجغرافي عند تقاطع صفائح تكتونية نشطة.
وأدت قوة الهزة إلى حالة استنفار لدى السلطات المحلية، مع متابعة الأضرار المحتملة في المناطق القريبة من مركز الزلزال.
إصابات وانهيارات وعمليات إنقاذ مستمرة
أفادت وسائل إعلام يابانية رسمية بأن ما لا يقل عن 50 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات نتيجة الزلزال، في حين أعلنت السلطات عن انهيار 12 منزلاً، بينها أربعة مبانٍ لا يزال أشخاص عالقين تحت أنقاضها.
كما أشارت التقارير الأولية إلى اندلاع حرائق وانهيارات في عدد من المواقع، ما دفع فرق الإنقاذ والإطفاء إلى تكثيف عمليات البحث عن ناجين.
انهيار مركز تجاري يرفع حصيلة الأضرار
تزايدت المخاوف بعد ورود تقارير عن انهيار إحدى طبقات مركز تجاري في مقاطعة كوماموتو، حيث أفادت شبكة تلفزيونية يابانية بمقتل عدد كبير من الأشخاص داخل الموقع.
لكن الشرطة المحلية أوضحت أنها لم تتمكن في البداية من تأكيد أعداد الضحايا، بينما واصلت فرق الإطفاء جهودها للوصول إلى الأشخاص المحاصرين داخل المبنى.
اليابان ترفع إنذار التسونامي بعد تقييم المخاطر
جاء قرار رفع إنذار التسونامي بعد أن أكدت هيئة الأرصاد اليابانية تراجع احتمالات حدوث موجات بحرية خطيرة عقب الزلزال.
وتتعامل اليابان مع الزلازل والتسونامي بدرجة عالية من الاستعداد، نظراً لتاريخها الطويل مع الكوارث الطبيعية وامتلاكها أنظمة متطورة للإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ.
إجراءات احترازية في دولة معرضة للزلازل
تعد اليابان من أكثر دول العالم نشاطاً زلزالياً، حيث تعتمد السلطات على أنظمة مراقبة متقدمة وإجراءات بناء مقاومة للهزات الأرضية للحد من الخسائر البشرية والمادية.
ويعيد الزلزال الأخير تسليط الضوء على أهمية جاهزية فرق الطوارئ والبنية التحتية في مواجهة الكوارث الطبيعية الكبرى.
حصيلة أولية وسط استمرار عمليات التقييم
لا تزال السلطات اليابانية تعمل على حصر الأضرار النهائية للزلزال، في وقت تستمر فيه عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وتشير التطورات الأولية إلى أن الزلزال تسبب بأضرار مادية وإصابات، بينما تبقى حصيلة الضحايا مرشحة للتغير مع وصول فرق الإنقاذ إلى المواقع المتضررة بشكل كامل.
تحديات ما بعد الزلزال
تركز السلطات حالياً على إنقاذ العالقين، وتقييم سلامة المباني المتضررة، والتأكد من عدم وجود مخاطر إضافية مثل الانهيارات أو الحرائق أو اضطرابات البنية التحتية.
Conclusion:
شكل الزلزال الذي ضرب جنوب غرب اليابان بقوة 7.1 درجات اختباراً جديداً لقدرة البلاد على التعامل مع الكوارث الطبيعية، بعدما تسبب بإصابات وانهيارات وحرائق وأثار مخاوف من حدوث تسونامي. ورغم رفع الإنذار البحري لاحقاً، تواصل فرق الإنقاذ عملياتها لتحديد حجم الأضرار وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.





