أسفر هجوم مسيرة أوكرانية عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين في إقليم كراسنودار جنوب روسيا، وفق ما أعلن حاكم الإقليم بنيامين كوندراتيف.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة بين روسيا وأوكرانيا، وسط استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.
حريق في ميناء كراسنودار
قال حاكم إقليم كراسنودار إن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت منطقة تيمريوك خلال الليل، ما أدى إلى اندلاع حريق في محطة بحرية بالميناء نتيجة سقوط حطام المسيرات.
وأوضح أن شخصاً قُتل في الهجوم، فيما أصيب ثلاثة آخرون ويتلقون العلاج الطبي.
وأشار إلى أن 96 شخصاً وأكثر من 30 آلية شاركوا في عمليات إخماد الحريق، مؤكداً استمرار عمل فرق الطوارئ والخدمات المختصة في الموقع.
قتيل آخر في منطقة بريانسك
في حادث منفصل، أعلنت السلطات الروسية مقتل شخص في هجوم بطائرة مسيرة على منطقة بريانسك القريبة من الحدود الأوكرانية.
وقال حاكم المنطقة إن الهجوم أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأضرار المادية.
وتشهد المناطق الحدودية الروسية هجمات متكررة بالطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب.
إسقاط 185 مسيرة خلال 12 ساعة
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت 185 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة فوق نحو 12 منطقة، معظمها في وسط البلاد.
كما ذكرت القيادة العامة لإحدى المناطق أن الدفاعات الجوية دمرت 62 مسيرة إضافية، من دون تحديد الإطار الزمني الدقيق للعملية.
وتشير هذه الأرقام إلى كثافة الهجمات الجوية بالطائرات غير المأهولة في الفترة الأخيرة.
تصاعد حرب المسيرات
تشكل الطائرات المسيرة أحد أبرز أدوات المواجهة في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يعتمد الطرفان بشكل متزايد على هذا النوع من الهجمات.
أبرز التطورات المرتبطة بالهجمات الأخيرة:
– استهداف منشآت بحرية في كراسنودار.
– سقوط قتلى ومصابين في مناطق حدودية.
– إعلان موسكو إسقاط مئات المسيرات.
– استمرار تبادل الضربات الجوية.
ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الهجمات يعكس اتساع نطاق العمليات خارج خطوط المواجهة التقليدية.
Conclusion:
يعكس هجوم مسيرة أوكرانية الأخير في روسيا استمرار التصعيد في الحرب الدائرة، مع سقوط ضحايا مدنيين وتضرر منشآت حيوية. وبين إعلان موسكو إسقاط مئات الطائرات المسيرة وتكرار الهجمات، تبقى المواجهة مفتوحة على مزيد من التطورات الميدانية.





