أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في تصريحات أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وجاء هذا بينما نفى الرئيس ترامب تقارير عن توقف التواصل، لكن وكالة فارس الإيرانية أكدت توقف تبادل الرسائل حالياً.
وتعكس التصريحات حالة من عدم اليقين حول مسار المفاوضات والتحديات الهيكلية في العملية التفاوضية.
روبيو يؤكد استمرار المفاوضات مع تقييم واقعي للوضع
قال وزير الخارجية ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية إن الولايات المتحدة مازالت في مفاوضات مع إيران.
وأشار إلى أن:
إيران تمتلك عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة
إيران كانت تعمل على بناء ترسانة صاروخية لحماية برنامجها النووي
الدرع التقليدي لإيران تآكل بشكل كبير
وأضاف أن “نظام إيران مجزأ” ويحتاج الحصول على رد منهم عدة أيام.
تقييم القوة البحرية الإيرانية
وصف روبيو الوضع البحري الإيراني بقوله “لا يوجد أسطول بحري إيراني فأسطولهم يرقد في قاع البحر”، في إشارة إلى الخسائر العسكرية التي تعرضت لها القوات البحرية الإيرانية.
روبيو يحذر من طبيعة المفاوضات غير التقليدية
أكد روبيو أن “المفاوضات مع إيران لا تشبه المفاوضات مع سويسرا”، في إشارة إلى التعقيدات والتحديات الكامنة في الحوار مع إيران.
وعبر عن الأمل في أن “تفتح إيران مضيق هرمز”، ما يشير إلى قضايا الملاحة البحرية كأحد مواضيع المفاوضات.
ترامب ينفي توقف التواصل ويصر على استمرار المحادثات
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير إعلامية حول توقف المحادثات الأمريكية الإيرانية.
وكتب على منصته “تروث سوشال” أن:
المحادثات مستمرة دون انقطاع
المحادثات استمرت “قبل أربعة أيام وثلاثة أيام ويومين ويوم واحد وحتى اليوم”
التقارير الإعلامية “غير صحيحة ومضللة”
وأضاف أن “أحداً لا يعلم ما ستؤول إليه العملية التفاوضية”.
دعوة لإبرام اتفاق نهائي
قال ترامب: “لقد حان الوقت لإبرام اتفاق (…). لن يستمر الوضع القائم منذ 47 عاماً على حاله!”
وتعكس هذه الرسالة رغبة الإدارة الأمريكية في التوصل إلى حل جذري للخلاف الأمريكي الإيراني.
وكالة فارس: توقف تبادل الرسائل حالياً
في المقابل، أكدت وكالة فارس الإيرانية أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة قد توقف حالياً.
وذكرت الوكالة استناداً إلى مصدر مطلع أن:
لا يوجد حالياً تبادل رسائل بين الجانبين
تبادل الرسائل بشأن مذكرة التفاهم توقف لعدة أيام على الأقل
وتعكس هذه التقارير تضارباً في الروايات بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
حالة من عدم اليقين والتضارب
تعكس التصريحات المختلفة حالة من:
عدم الوضوح حول مسار المفاوضات الفعلي
التضارب في الروايات بين واشنطن وطهران
التحديات الهيكلية في عملية التفاوض بين الجانبين
Conclusion:
تعكس الفترة الحالية حالة من عدم اليقين في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مع تصريحات متضاربة حول استمرار التواصل وطبيعة المحادثات. وبين إصرار واشنطن على استمرار المفاوضات وتأكيد طهران توقف تبادل الرسائل، يبقى مسار التفاوض معلقاً وسط تحديات جوهرية.





