شهدت الجزائر حادثاً مأساوياً بعد اندلاع حريق داخل مؤسسة لرعاية الأطفال قرب العاصمة، أسفر في حصيلة أولية عن وفاة 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، فيما أعرب الرئيس عبد المجيد تبون عن أسفه للحادث وقدم تعازيه لأسر الضحايا.
11 وفاة و19 إصابة في حصيلة أولية
أعلنت السلطات الجزائرية أن الحريق اندلع فجر اليوم داخل مؤسسة لرعاية الأطفال، ما أدى إلى وفاة 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين.
وأوضحت مصالح الحماية المدنية أن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات، بينهم عدد من المصابين بحروق متفاوتة الخطورة وآخرون تعرضوا لحالات اختناق، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء خمسة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مكان آمن.
وأكدت السلطات استمرار عمليات الإخماد والتفتيش، بانتظار إعلان الحصيلة النهائية وكشف الأسباب الرسمية للحريق.
الرئيس تبون يقدم التعازي ويعرب عن أسفه للحادث
وفي أول تعليق رسمي، أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي يزور ألمانيا حالياً، عن بالغ أسفه لوفاة الأطفال جراء الحريق.
وقدم تبون تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وذلك بعد تلقيه تقريراً عن الحادث الذي وقع في مؤسسة لاستقبال الطفولة قرب الجزائر العاصمة.
ترقب لنتائج التحقيقات
في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والمعاينة الميدانية، تترقب الأوساط الرسمية والرأي العام نتائج التحقيقات التي ستحدد الأسباب والملابسات التي أدت إلى اندلاع الحريق.
حادث يثير اهتماماً واسعاً في الجزائر
أثار الحريق حالة من الحزن في الجزائر، خاصة أنه استهدف مؤسسة تُعنى برعاية الأطفال، فيما تتواصل الجهود الرسمية لمتابعة أوضاع المصابين واستكمال التحقيقات المتعلقة بالحادث.
Conclusion
يواصل الحريق الذي شهدته مؤسسة لرعاية الأطفال قرب الجزائر العاصمة استقطاب اهتمام واسع، مع استمرار عمليات الإنقاذ والتحقيق، بينما أكد الرئيس عبد المجيد تبون تضامنه مع أسر الضحايا، في انتظار إعلان النتائج النهائية للتحقيقات.






