أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، استهداف سفينتي شحن أوكرانيتين في البحر الأسود، وقالت إن السفينتين كانتا محملتين بالأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب خزانات وقود مخصصة للقوات الأوكرانية.
وجاء الإعلان الروسي في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف، مع تصاعد الهجمات على الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، مقابل استهداف أوكراني لمنشآت روسية داخل العمق الروسي باستخدام الطائرات المسيّرة.
ما الذي أعلنته موسكو؟
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قواتها استهدفت سفينتي نقل بضائع في البحر الأسود، موضحة أن العملية طالت سفينتين من نوع الشحن الجاف في ميناء يوجني، وهما محملتان بالأسلحة والمعدات العسكرية وخزانات الوقود التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف البيان أن القوات الروسية تواصل استهداف البنية التحتية للموانئ الأوكرانية والسفن البحرية التابعة للجيش الأوكراني، مستخدمة أسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة.
استهداف منشآت دعم لوجستي أوكرانية
وبحسب الرواية الروسية، فقد شمل الهجوم أيضاً خزانات وقود ومواد تشحيم مخصصة للجيش الأوكراني، إلى جانب السفن المستهدفة في الميناء الواقع على البحر الأسود.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من الجانب الأوكراني بشأن تفاصيل الاستهداف أو حجم الأضرار المحتملة.
تصعيد متواصل في البحر الأسود
شهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً روسياً لافتاً ضد الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، خصوصاً في مدينة أوديسا، التي تعرضت لهجمات متكررة ضمن الحرب المستمرة بين الجانبين.
وفي المقابل، كثفت القوات الأوكرانية هجماتها بالطائرات المسيّرة على منشآت نفطية وعسكرية داخل الأراضي الروسية، في إطار الرد المتبادل الذي يطبع مسار الصراع في الفترة الأخيرة.
أهمية الموانئ في الحرب
تكتسب الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود أهمية استراتيجية كبيرة، لأنها تمثل ممرات رئيسية لنقل البضائع والإمدادات العسكرية واللوجستية. كما أن أي استهداف لها ينعكس مباشرة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد المرتبطة بالحرب.
ومنذ انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب السابق، أصبح البحر الأسود أحد أكثر الجبهات حساسية في الصراع، مع استمرار الهجمات على البنية التحتية البحرية والمرافئ.
الخاتمة:
يعكس إعلان موسكو عن استهداف سفينتي شحن أوكرانيتين استمرار التصعيد في البحر الأسود، حيث تتحول الموانئ وخطوط الإمداد إلى أهداف مباشرة ضمن الحرب الروسية الأوكرانية. ومع غياب تأكيدات مستقلة حتى الآن، تبقى الأضرار الفعلية قيد التحقق، في وقت يتواصل فيه التوتر بين الطرفين على أكثر من جبهة.






