اتهم حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض، يوم الأربعاء، إيران بشن هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف أحد مقاره في إقليم كردستان العراق، مما أدى إلى مقتل أحد أعضائه وإصابة اثنين آخرين.
وتتخذ فصائل كردية إيرانية معارضة من إقليم كردستان العراق مقراً لها منذ عقود، حيث قلصت نشاطها العسكري وركزت على العمل السياسي، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمقاتلين مسلحين. وتصنف إيران هذه التنظيمات على أنها “إرهابية” وتتهمها بتنفيذ هجمات داخل أراضيها.
وذكر حزب الحرية الكردستاني في بيان أن “الدولة الإيرانية المحتلّة (…) أقدمت فجر اليوم (الأربعاء) على استهداف أحد مقارّ الجيش الوطني الكوردستاني” التابع له في محافظة أربيل.
وأكد البيان أن الهجوم أسفر عن مقتل محمد صالح محمدي، عضو الحزب ووحدة اللوجستيات، وإصابة اثنين آخرين.
وصرح مصدر في الحزب لوكالة فرانس برس أن سبب الاستهداف قد يعود إلى “نشاطاتنا خصوصاً دعواتنا لمواطني الداخل الإيراني للتظاهر ضد النظام”.
يأتي هذا الهجوم بعد أن قصفت طهران مقارّ لهذه المجموعات في عام 2022، متهمة إياها بالضلوع في “أعمال شغب” خلال الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني.






