حصلت القوات الجوية الأوكرانية على أول قنبلة انزلاقية موجهة محلية الصنع، في خطوة قالت كييف إنها تعزز قدراتها العسكرية في مواجهة الهجمات الروسية المتواصلة.
وأعلن رئيس قسم إدارة الابتكارات المركزية في القوات المسلحة الأوكرانية فلاديسلاف فولوشين عن شراء القنبلة التي حملت اسم “فيرافنيفاتِل”، موضحاً أن تطويرها اعتمد على قنبلة FAB-250 من المخزونات السوفيتية، مع تزويدها بوحدات توجيه وتصحيح.
مدى أطول وكلفة أقل
قال فولوشين إن أقصى مدى للقنبلة يبلغ 130 كيلومتراً، وإن سعرها أقل بثلاث مرات من سعر القنبلة الأميركية المماثلة.
وأضاف أن القوات الجوية الأوكرانية كانت تستخدم سابقاً القنابل الموجهة الانزلاقية الذكية من طراز JDAM الأميركية الصنع، قبل الانتقال إلى هذا النموذج المحلي.
تطوير محلي على أساس مخزونات سوفيتية
ويعكس هذا التطوير سعي أوكرانيا إلى توسيع إنتاجها العسكري المحلي وتقليل الاعتماد على الإمدادات الخارجية في بعض المجالات الحساسة.
كما يندرج ضمن مساعي كييف لتكييف الذخائر السوفيتية القديمة مع منظومات توجيه حديثة تمنحها قدرة أكبر على الضرب من مسافات بعيدة.
فرنسا تعد بتسريع الدعم الدفاعي
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده سترسل صواريخ اعتراضية جديدة إلى أوكرانيا “لتزويدها بكل الوسائل اللازمة للدفاع عن مجالها الجوي”.
وجاء الإعلان بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبّر خلاله ماكرون عن صدمته وحزنه عقب الضربات الروسية الأخيرة التي استهدفت مركزاً تجارياً في أوكرانيا.
نقص في الصواريخ الاعتراضية
وأشار ماكرون إلى ضرورة انضمام الدول التي تملك موارد مماثلة إلى جهود دعم أوكرانيا، في وقت تعاني فيه كييف نقصاً في الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتقوية دفاعاتها الجوية.
وقال زيلينسكي إنه بحث مع نظيره الفرنسي هذا النقص، مؤكداً أن ماكرون وعد بتسريع تسليم معدات جديدة إلى كييف.
ترقب لمنظومة دفاع جديدة
وتترقب أوكرانيا وصول منظومة الدفاع الجوي الإيطالية الفرنسية الجديدة SAMP/T-NG، التي يرى خبراء أنها ستعزز قدرة البلاد على التصدي للصواريخ الباليستية.
لكن دبلوماسيين أوروبيين قالوا في وقت سابق إن تسليم المنظومة قد لا يتم قبل ربيع العام المقبل، ما يبقي ملف الدفاع الجوي الأوكراني مفتوحاً على مزيد من الحاجة العاجلة للدعم.
الخاتمة:
تعكس القنبلة الانزلاقية الموجهة محلية الصنع التي أعلنتها أوكرانيا، إلى جانب التعهد الفرنسي بإرسال صواريخ اعتراضية جديدة، استمرار سباق كييف لتقوية دفاعاتها الجوية والهجومية في الحرب مع روسيا. وبينما تسعى أوكرانيا إلى تطوير صناعتها العسكرية محلياً، تراهن أيضاً على استمرار الدعم الأوروبي لسد النقص في منظومات الحماية الجوية.






