أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه لم يطلق أي صاروخ على صالة الركاب في مطار الكويت الدولي، نافياً مسؤوليته عن الأضرار التي لحقت بالمبنى خلال الهجمات الأخيرة.
وقال الحرس الثوري في بيان تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن التحقيقات أظهرت أن قواته لم تستهدف صالة الركاب، معتبراً أن تدمير مبنى الركاب كان نتيجة “خطأ في أنظمة باتريوت الأميركية”.
الحرس الثوري: لم نستهدف صالة الركاب
أكد البيان أن القوات الإيرانية لم تطلق أي صاروخ باتجاه صالة الركاب في مطار الكويت، مشيراً إلى أن نتائج التحقيقات الداخلية تنفي صحة الاتهامات المتعلقة بهذا الاستهداف.
وأضاف الحرس الثوري أن الأضرار التي طالت المبنى تعود، بحسب روايته، إلى خلل في أنظمة الدفاع الجوي الأميركية من طراز باتريوت.
ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين إيران والولايات المتحدة، انعكس على عدد من المواقع والمنشآت الحيوية في الخليج.
عراقجي: رد فوري وحاسم على أي عدوان
في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات المسلحة الإيرانية تنفذ “غارات دفاعية” على مواقع يُسمح للولايات المتحدة باستخدامها لمهاجمة السفن المدنية وانتهاك وقف إطلاق النار، بحسب تعبيره.
وكتب عراقجي في تدوينة على منصة “أكس” أن أي عمل عدائي سيُواجه برد فوري وحاسم، مضيفاً أن ما لم تحققه العقوبات والحرب لن يتحقق بمزيد من التصعيد العسكري.
تصريحات عراقجي تعكس موقفاً رسمياً يؤكد استمرار العمليات العسكرية التي تصفها طهران بالدفاعية، مع التشديد على الرد على أي هجمات تستهدف مصالحها.
مقر خاتم الأنبياء: الدفاع حتى آخر نفس
من جانبه، أكد مقر خاتم الأنبياء، وهو القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، أن القوات ستدافع “حتى آخر نفس” عن سيادة البلاد ومبادئ الثورة.
وجاء في البيان أن القوات المسلحة لن تسمح، بحسب وصفه، بتحقيق مخططات “الأعداء الأميركيين والصهاينة”، مؤكداً التمسك بخيار المواجهة والدفاع.
وأشار المقر إلى أن الشعب الإيراني سيواصل دعم ما وصفه بمسار المقاومة والدفاع عن الحقوق الوطنية.
تصعيد متبادل في المنطقة
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في الخليج، بعد اتهامات متبادلة بشأن استهداف منشآت مدنية ومواقع عسكرية.
أبرز النقاط المرتبطة بالتطورات الأخيرة:
– نفي الحرس الثوري استهداف صالة الركاب في مطار الكويت.
– تحميل أنظمة باتريوت الأميركية مسؤولية الأضرار.
– تأكيد إيران تنفيذ ما تصفه بغارات دفاعية.
– تعهد برد فوري على أي عمل عدائي.
ويعكس تبادل البيانات والتصريحات استمرار حالة التوتر، وسط دعوات دولية لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.
Conclusion:
ينفي الحرس الثوري استهداف مطار الكويت، في وقت تؤكد فيه طهران استمرار عملياتها التي تصفها بالدفاعية والتعهد بالرد الحاسم على أي هجوم. ومع تصاعد الخطاب السياسي والعسكري، تبقى التطورات مرهونة بمسار التهدئة أو استمرار التصعيد في المنطقة.





