عاد اتفاق إيران وأميركا إلى واجهة المشهد السياسي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن توقيع الاتفاق سيتم غداً الأحد، في حين نفت وزارة الخارجية الإيرانية أن يكون التوقيع مقرراً في هذا الموعد.
وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد باكستان اقتراب إنجاز اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة، وسط ترقب إقليمي ودولي لمصير التفاهم المرتقب.
ترامب: التوقيع الأحد وفتح مضيق هرمز
قال ترامب في تصريحات صحفية إن من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غداً الأحد، مشيراً إلى أنه فور التوقيع سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع.
وأضاف أنه في وقت مناسب، وبعد تهدئة الأوضاع، سيتم الدخول للحصول على ما وصفه بـ “الغبار النووي”، معرباً عن أمله في أن تسير العملية بسرعة وسهولة.
وأكد أن الاتفاق يمثل “جداراً” يمنع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، مضيفاً أنه في حال تعثر المسار الحالي “لدينا البديل الأمثل”، بحسب تعبيره.
طهران: التوقيع ليس غداً
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوقيع على مذكرة التفاهم لن يكون غداً.
وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن التوقيع ليس مقرراً في هذا التوقيت، لكنه لم يستبعد حدوثه خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن مذكرة تفاهم “إسلام آباد” تركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب في كل الجبهات، دون التطرق إلى الملف النووي، مؤكداً أن المذكرة ليست اتفاقاً نهائياً بل إطار تفاهم يعالج النقاط الخلافية الأساسية.
وأشار إلى أن التجارب السابقة دفعت إلى التركيز حالياً على إنهاء الحرب، بما في ذلك الوضع في لبنان.
باكستان: الاتفاق خلال 24 ساعة
في المقابل، رجح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال 24 ساعة.
وأكد أن الولايات المتحدة وإيران وافقتا على إطار عمل لإنهاء أشهر من الصراع في الشرق الأوسط، وأن النص النهائي للاتفاق قد تم التوصل إليه.
وأوضح أن باكستان تستعد لمراسم توقيع إلكتروني فور الانتهاء من الصيغة النهائية، مع عقد محادثات تقنية الأسبوع المقبل لاستكمال التفاصيل.
تباين في التوقيت وتوافق على الإطار
تعكس التصريحات المتباينة اختلافاً في تحديد موعد التوقيع، لكنها تشير في الوقت ذاته إلى وجود تقدم ملموس في مسار التفاهم.
أبرز نقاط الاتفاق المتداولة:
– إنهاء الحرب في مختلف الجبهات.
– ترتيبات أمنية واقتصادية مرحلية.
– تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
– ترتيبات خاصة بمضيق هرمز.
ويبقى الإعلان الرسمي عن التوقيع رهناً باستكمال الصيغة النهائية والاتفاق على التوقيت.
Conclusion:
يبقى اتفاق إيران وأميركا محور اهتمام إقليمي ودولي، في ظل تصريحات متباينة حول موعد التوقيع، لكن مع إشارات واضحة إلى اقتراب إنجازه. وبين إعلان واشنطن ونفي طهران للتوقيت، تظل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار التفاهم المرتقب.




