الأحد, سبتمبر 13, 2026
24 °c
Baghdad
36 ° الأثنين
36 ° الثلاثاء
36 ° الأربعاء
36 ° الخميس
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • فن وترفيه
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • فن وترفيه
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية الاقليمية 
Israeli warplanes sonic boom Beirut - الطيران الإسرائيلي جدار الصوت بيروت

An Iron Dome interceptor destroys an incoming missile along the border with Lebanon in the Upper Galilee in northern Israel on March 20, 2026. The United States and Israel began the war on February 28, 2026, by attacking Iran and killing its supreme leader. Iran retaliated with strikes against Israel and US allies and interests across the Gulf and Iraq, drawing the whole region into war. Lebanon was drawn into the conflict on March 2 when Hezbollah militants launched rockets at Israel after the killing of the Iranian supreme leader.

الطيران الإسرائيلي يخرق جدار الصوت في سماء بيروت صباح عيد الفطر مثيرا الفزع والذعر

NEWS.IQ by NEWS.IQ
21 مارس، 2026
in الاقليمية 
0
0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أحدثت طائرات إسرائيلية تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً دويا هائلاً بخرق جدار الصوت في سماء العاصمة اللبنانية بيروت صباح يوم الجمعة 20 مارس (آذار)، في صباح عيد الفطر المبارك. حدث الخرق على دفعتين متتاليتين، محدثاً هزة قوية شعرت بها مناطق واسعة من العاصمة وضواحيها وحتى المناطق البعيدة عنها. أثار الدوي الهائل والمفاجئ حالة من الذعر والخوف الشديد بين السكان المدنيين، خاصة الأطفال والعائلات، في يوم ديني مهم يحتفل به ملايين المسلمين.

جاء الحادث وسط استمرار الغارات الجوية والقصف الكثيف على قرى جنوب لبنان، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية بلدات عديدة بينها بافليه وحانين والسلطانية ودبعال وبنت جبيل. كما تزامن الخرق مع قصف مدفعي ثقيل على قرى في القطاعين الغربي والأوسط من الجنوب اللبناني، مما أسفر عن إصابات ونقل جرحى إلى مستشفيات صور بواسطة سيارات الدفاع المدني. يعكس الحادث استمرار استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إرهاب السكان المدنيين وكسر مقاومتهم النفسية.

خرق جدار الصوت: تكتيك نفسي وعسكري لإرهاب السكان المدنيين

الدوي الهائل يجتاح أرجاء بيروت وضواحيها

وصف صحافيو وكالة فرانس برس الموجودون في عدة مناطق ببيروت وضواحيها الدوي الهائل الذي أحدثته طائرات إسرائيلية تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً. أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن “خرق جدار صوت قوي على دفعتين” قد حدث في أجواء بيروت وضواحيها. انتشر الصوت العالي جداً عبر أحياء بيروت المختلفة والضاحية الجنوبية وحتى المناطق الريفية البعيدة عن العاصمة.

قال أحد مستخدمي منصة “إكس” (تويتر سابقاً) باسم صلاح حلاوي: “في اليوم الذي لم يحدث فيه قصف – حتى الآن – أهاني الإسرائيليون سكان بيروت والضاحية بخرقي جدار صوت.” كانت رسالته تعكس سخط السكان المدنيين على استخدام هذا التكتيك في يوم ديني مهم، مما يدل على أن الهدف من الخرق لم يكن عسكرياً بقدر ما هو نفسي.

سابقة الأسبوع الماضي: منشورات وخرق صوت

لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها. الأسبوع السابق، قامت طائرات إسرائيلية برمي منشورات دعائية فوق سماء بيروت، مما أحدث دويا مشابهاً أثار الخوف بين السكان. كان الخرق المتكرر للدويا يعكس استراتيجية إسرائيلية متعمدة لنشر الفزع والرعب بين السكان المدنيين، خاصة قبل التواريخ الدينية المهمة والاحتفالات الوطنية.

استخدام هذا التكتيك في مناسبات دينية مثل عيد الفطر قد يكون محسوباً لتعظيم التأثير النفسي والاجتماعي. السكان المدنيون، خاصة الأطفال والعائلات، كانوا يستعدون للاحتفال بالعيد في منازلهم عندما فاجأهم الدوي الهائل، مما أضاف طبقة من الرعب والقلق على مناسبة ديينة كانت تتسم بالحزن والخوف أصلاً.

التأثير النفسي على السكان المدنيين

يعتبر خرق جدار الصوت من قبل الطائرات تكتيكاً معروفاً في الحروب المعاصرة بهدف إرهاب السكان المدنيين وتحطيم معنوياتهم. الدوي الهائل الذي يحدثه الخرق قد يثير استجابات فسيولوجية شديدة خاصة عند الأطفال والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. كل هذا يحقق هدفاً نفسياً واضحاً: إظهار السيطرة الجوية المطلقة وإرهاب المدنيين.

المراهقون اللبنانيون: طفولة مسروقة وأحلام معلقة

حسن كيكي: نزح مرتين قبل أن يكمل 16 سنة

في غضون عامين فقط، عاش المراهق اللبناني حسن كيكي تجربة النزوح لمرتين بسبب الحرب بين حزب الله وإسرائيل. قبل أن يصل إلى سن السادسة عشرة، فقد أقاربه وأصدقاءه. فرّ من قريته الشهابية في جنوب لبنان (محافظة صور) ليستقر في بيروت. يقول كيكي لوكالة فرانس برس: “كبرنا قبل أوانينا. لقد عشنا ما لم يعشه أحد.”

بينما يتجول في شارع الحمرا، القلب النابض لبيروت، يستحضر كيكي ذكريات مدرسته والأصدقاء الذين فقدهم. يقول بحزن: “أشتاق إلى مدرستي وإلى أصدقائي. اثنان من أصدقائي وبنات عمتي الاثنتان استشهدوا في مجزرة الشهابية.” كان يشير إلى غارة إسرائيلية في 11 مارس (آذار) التي قتلت سبعة أشخاص على الأقل في مدينته.

يعبّر كيكي عن الفقدان النفسي العميق: “ضاعت طفولتي. يمكن تعويض الخسارات المادية، لكن الإنسان لا يُعوّض.” كلماته تعكس الحقيقة المريرة: بعض الخسائر لا تُعوّض بالمال أو الممتلكات، بل تترك ندوباً نفسية دائمة.

زهراء فارس: حياة معلقة منذ عام 2024

عام 2024، واجهت زهراء فارس الحرب للمرة الأولى وهي في السادسة عشرة من عمرها. نزحت من مدينة النبطية في جنوب لبنان. تقول فارس: “آنذاك، كنا ما زلنا نكتشف ماذا نحب. ماذا نحب أن نفعل وكيف نقضي نهارنا والأنشطة التي نهواها. ثم هجّرونا ولم نعد نستطيع فعل أي شيء.”

الآن، تعبر عن وضعها النفسي الحالي بقسوة: “نفسياً في الحضيض.” غير أن الأمل الصغير ظهر هذا الأسبوع عندما اشتركت في ورشة تعليم تمثيل في المسرح الوطني اللبناني في بيروت، ورشة مخصصة لتقديم الدعم للمراهقين المتأثرين بالحرب.

تعكس قصة زهراء حقيقة مرة: أحلام الشباب مرهونة بانتهاء الحرب. لا يمكن للشاب اللبناني أن يفكر في المستقبل أو يخطط لحياته وسط هذه الظروف.

وسيم الحلبي: لاجئ سوري يواجه حرب جديدة

شارك في ورشة المسرح الوطني أيضاً وسيم الحلبي البالغ من العمر 20 سنة. قصته أكثر تعقيداً: هو لاجئ سوري فرّ من الحرب في بلاده قبل تسعة أعوام. بعد سنوات من السعي لبناء حياة جديدة في لبنان، فقد كل شيء مرة أخرى.

يعمل حلبي في أحد المطاعم بعد أن اضطر إلى ترك دراسته الجامعية بسبب الحرب السابقة عام 2024. يقول بيأس مكبوت: “على مدار عامين، أرجع إلى الصفر وأبدأ من جديد في محاولة للوقوف على قدمي، وفي النهاية عادت الحرب من جديد.”

يختم حديثه بجملة تعكس معاناة الملايين: “باتت أحلامنا مرهونة بانتهاء الحرب.”

لورا الحاج: أسئلة بلا إجابات

لورا الحاج التي تبلغ 18 سنة، تقف في تجمع نظمه المسرح الوطني لدعم لبنان في الحرب الجارية. تسأل بصوت يعكس الاستياء والعجز: “لماذا أحمل كل هذه الهموم وأنا مراهقة؟”

تضيف: “حملنا هموماً أكبر منا ومن عمرنا. أصبحت أحمل هم ما إذا كنت سأعيش حتى الغد.” كلماتها تختزل الواقع المرير: المراهقون لا يفكرون في مستقبلهم أو أحلامهم، بل يفكرون ببساطة في البقاء والنجاة.

تشعر لورا “وكأننا نعيش الحروب من جيل إلى جيل”، متمنية بحسرة: “ألا يمر أي طفل بهذه التجربة.”

الحقائق الطبية والنفسية: الحرب تترك ندوباً دائمة

تراكم الصدمات النفسية على الأطفال

تقول الطبيبة النفسية المتخصصة في حالات الأطفال والمراهقين إيفلين بارود لوكالة فرانس برس: “الصدمات والتجارب السلبية المتراكمة وعدم الاستقرار وعدم القدرة على توقع ما سيأتي، تجعل الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية والأعراض السلبية للصحة النفسية.”

تحذر الدكتورة بارود من أن “مشاهدة العنف والاعتداء الجسدي والقتل والتهجير القسري وفقدان البيت أو أحد الوالدين”، كلها عوامل خطيرة تؤدي مباشرة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

هذه التحذيرات ليست مجردة: أكثر من 1000 شخص قتلوا في الغارات الإسرائيلية في مارس (آذار) 2026 وحده، بينهم 118 طفلاً على الأقل، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية. كل هذه الوفيات، بشكل مباشر أو غير مباشر، تؤثر على نفسيات الملايين.

الأطفال الذين لم يعرفوا السلام

أكثر من مليون شخص نزحوا من بيوتهم منذ بدء الحرب الحالية في 2 مارس (آذار)، بعد هجوم حزب الله على إسرائيل ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أمريكية على إيران. كثير من هؤلاء النازحين هم أطفال وشباب.

جيل كامل من الأطفال اللبنانيين لم يعرفوا سوى الحروب والأزمات. من عام 2019 حتى الآن، عاش لبنان أزمة مالية غير مسبوقة، فقدان جائحة كوفيد-19، انفجاراً مدمراً في مرفأ بيروت قتل أكثر من 220 شخصاً سنة 2020، وحروب متعددة.

السياق التاريخي: دورة الحروب تتكرر عبر الأجيال

الحرب الأهلية اللبنانية: 15 سنة من الدمار

لعقود، غرق لبنان في دوامة من الحروب والأزمات. أطولها الحرب الأهلية التي استمرت 15 سنة بين 1975 و1990. أسفرت هذه الحرب عن مقتل 150 ألف شخص وفقدان 17 ألف آخرين. قسمت الحرب البلاد إلى طوائف متناحرة وتركت ندوباً اجتماعية وسياسية لم تُشفَ بعد.

حتى بعد انتهاء الحرب الأهلية قبل أكثر من 30 سنة، ما زالت الانقسامات السياسية تطغى على المشهد السياسي اللبناني. خلال هذه الفترة، تعرض لبنان لاجتياحين عسكريين إسرائيليين واحتلال للجنوب استمر حتى سنة 2000.

الآباء يحكون والأبناء يعيشون نفس الحكاية

كثيراً ما سمع المراهقون اللبنانيون حكايات الحرب الأهلية من آبائهم وأجدادهم. لكنهم لم يتخيلوا أبداً أنهم سيعيشون تجربة مشابهة في حياتهم.

تقول زهراء فارس: “كانت أمي تروي لنا عن القصف وكيف تم تهجيرهم. وكنت أجد صعوبة في تخيل كيف كانوا يعيشون في المدارس” التي تحولت إلى مراكز إيواء. ثم تضيف بحسرة: “لكن الآن، رأيت ذلك بعيني.”

الآن، المراهقون اللبنانيون يعيشون نفس الحكاية التي عاشها آباؤهم. المدارس تحولت إلى مراكز إيواء. السكان ينزحون ويفقدون بيوتهم. الأحبّاء يُقتلون. الطفولة تُسرق.

الغارات الجارية: استهداف متواصل للجنوب اللبناني

استهداف بلدات في الجنوب

استمرت الغارات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان الجمعة 20 مارس. أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت:

بلدة بافليه في قضاء صور
بلدة حانين في قضاء بنت جبيل
السلطانية
دبعال
بنت جبيل
عيناتا
تبنين

تزامن الهجوم الجوي مع قصف مدفعي ثقيل على قرى في القطاعين الغربي والأوسط. أسفرت الغارات عن إصابات وأضرار، نُقل الجرحى إلى مستشفيات صور.

استراتيجية التدمير الممنهج

تعكس هذه الغارات استراتيجية إسرائيلية واضحة: استهداف البنية الأساسية والسكان المدنيين في محاولة لكسر الإرادة والمقاومة. الجنوب اللبناني، موطن معقل قوة حزب الله، يعاني من غارات مستمرة وقصف لا ينقطع.

مع استمرار الغارات، ينزح المزيد من السكان. تزداد الخسائر. تتراكم الصدمات النفسية. يسقط المزيد من الأطفال والمدنيين.

Conclusion:

خرق جدار الصوت الذي حدث صباح عيد الفطر في بيروت ليس حادثة عسكرية عادية. إنه رمز واضح لاستمرار الحرب وتأثيراتها على السكان المدنيين. بينما يحتفل ملايين المسلمين حول العالم بعيد الفطر، يعيش أطفال لبنان في خوف وقلق.

المراهقون اللبنانيون الذين عاشوا قصص كيكي وزهراء ولورا ووسيم يمثلون جيلاً مسروقاً. طفولتهم أُخذت. أحلامهم معلقة. حياتهم معلقة بخيط رفيع من الأمل بانتهاء الحرب.

التاريخ يكرر نفسه. الآباء عاشوا الحرب، والأبناء يعيشونها اليوم. إذا استمرت الدورة، سيعيشها الأحفاد غداً.

الدرس الوحيد الذي يتعلمه اللبنانيون عبر الأجيال هو أن الحرب لا تتركهم. تراكم الصدمات، وتتراكم الندوب، وتتراكم الخسائر. والجيل القادم سيرث كل ذلك.

ShareTweet
Previous Post

مصفاة الكويت تتعرض للهجوم بينما إيران تحتفل بالنوروز تحت ظل الحرب والإمارات تعتقل 100+ عن منشورات الحرب في وسائل التواصل

Next Post

الإمارات تعتقل 109 عن منشورات وسائل التواصل بينما تتسع حرب الشرق الأوسط إلى بحر قزوين والسيطرة على المعلومات تتشدد

NEWS.IQ

NEWS.IQ

هو موقع إخباري متنوع، يقدّم محتوى شاملا ويغطي مجموعة واسعة من المجالات. يعتمد الموقع على جمع الأخبار من وكالات أنباء ومصادر إعلامية متعددة وموثوقة، ويتم تحريرها وصياغتها بأسلوب مهني ومحايد، بهدف تقديم المعلومة بدقة ووضوح، وبما يراعي المصداقية واحترام القارئ. يهدف Iraqi News إلى توفير تجربة سهلة وسلسة للقراء، تتيح لهم متابعة المستجدات من مصادر مختلفة في مكان واحد، مع التركيز على الوضوح والبساطة في الطرح، ليبقوا على اطلاع دائم بما يجري من حولهم.

Next Post
أخبار عاجلة

الإمارات تعتقل 109 عن منشورات وسائل التواصل بينما تتسع حرب الشرق الأوسط إلى بحر قزوين والسيطرة على المعلومات تتشدد

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

drug ring in Baghdad - شبكة مخدرات في بغداد

الأمن الوطني يضبط شبكة مخدرات في بغداد ويعتقل 13 تاجراً ومروجاً

12 سبتمبر، 2026
Al-Zaidi visit to Europe - زيارة الزيدي إلى أوروبا

زيارة الزيدي إلى فرنسا وألمانيا تحمل رسالة استثمارية إلى أوروبا

12 سبتمبر، 2026
sanctions on Sudan - العقوبات المفروضة على السودان

مجلس الأمن يوافق على تمديد العقوبات المفروضة على السودان

12 سبتمبر، 2026
Ansar Allah Bab al-Mandab - أنصار الله باب المندب

أنصار الله تعلن طرد التحشيدات من ست مديريات في تعز والحديدة وتؤكد أمن الملاحة البحرية

12 سبتمبر، 2026
IRGC - الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال خلية مسلحة وضبط أسلحة واستهداف أهداف بحرية أمريكية

7 سبتمبر، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)