ازمة كهرباء العراق في الصيف

()

العراقيون في مواجهة ازمة جديدة هذا الصيف… بسبب سياسات حكومة الكاظمي غير المسؤولة

ازمة كهرباء العراق – وزارة الكهرباء تعلن عبر بيان صدر في ساعة متأخرة من ليل امس عدم قدرتها على تجهيز المواطنين خلال هذا الصيف بسبب عدم سداد حكومة الكاظمي للديون الإيرانية عن تصدير الغاز.


وكانت وزارة النفط والطاقة الايرانية التي تطلب العراق نحو 1.6 مليار دولار عن قيمة تصدير الغاز قد نوهت بعدم امكانية تصدير الغاز بعد الأول من حزيران الجاري بسبب عدم سداد الديون

وتقول مصادر في وزارة الكهرباء التي تعتمد بشكل رئيسي على الغاز في إنتاج الطاقة إن ساعات تجهيز المواطنين سيكون ساعة واحدة مقابل كل سبع ساعات اطفاء !!


يأتي ذلك في وقت ينظم اصحاب المولدات الاهلية أضرابا عن العمل بسبب عدم تجهيزهم بالكاز من قبل وزارة النفط مقابل مطالبتهم بأسعار شهرية وصفوها بأنها غير مجدية أمام ساعات التشغيل الطويلة

حيث البيان من صفحة وزارة الكهرباء اعلنت التالي:

“بيان:

الكهرباء العراقية :نقصان خمسة مليون متر مكعب من الغاز المورد تتسبب بتراجع الانتاج وساعات التجهيز للكهرباء.

بغداد – إعلام وزارة الكهرباء

الثلاثاء ٣١ آيار ٢٠٢٢

إنطلاقاً من واجباتها المهنية، والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، تجتهد وزارة الكهرباء لتقديم ساعات تجهيز مثلى للمواطنين،

ولكن نظراً لتقليل خمسة مليون متر مكعب من كمية الغاز الايراني المورد، فإن ذلك ادى بالضرورة الى تحديد احمال المنظومة، وبالتالي كان سبباً لتقليص ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية.

وقد اشرنا في وقت سابق، ان الجانب الايراني قد طالب بسداد الالتزامات المالية عن مستحقات الغاز من الجانب العراقي، ومع تأخر اقرار الموازنة العامة، والبحث عن حل بديل لقانون الامن الغذائي، فإن ذلك سبب التلكؤ الذي نوهنا عنه آنفاً.

على ان ذلك يدفعنا بحرص اكبر، وسط جهود برلمانية وحكومية حقيقية، لتتواصل وزارة الكهرباء مع الجانب الايراني للتوصل الى حلول وسطية مُرضية لدفع المستحقات والاستمرار في ضخ الغاز، دون ان يؤدي ذلك الى تدني جودة خدمات الطاقة، والاضرار بمصلحة المواطنين.”

ازمة-كهرباء-العراق
ازمة-كهرباء-العراق

اقرا المزيد عن اخبار الكهرباء في العراق دفع 1.6 مليار دولار لايران لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي في الصيف

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating / 5. Vote count:

No votes so far! Be the first to rate this post.

المقالات الأخيرة

قصص ذات الصلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Stay on op - Ge the daily news in your inbox