أكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن تصويت الأميركيين كان بمثابة “لا للحرب” بعد فوز الديمقراطيين على الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.
وقال قاليباف، في منشور على منصة إكس تابعته وكالة الأنباء العراقية، إن الأميركيين عبّروا عن موقفهم “سواء عن قناعة أو بسبب تكاليف المعيشة”، مضيفاً: “قال الأميركيون: لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة”.
قاليباف يربط نتيجة الانتخابات بموقف أميركي من الحرب
وأضاف قاليباف أن الرسالة التي خرجت من صناديق الاقتراع تعكس رفضاً للحرب، معتبراً أن نتائج الانتخابات تحمل دلالة سياسية أوسع من مجرد خسارة مقاعد للحزب الجمهوري.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب مع إيران حاضرة بقوة في المشهد السياسي الأميركي، وسط جدل داخلي بشأن كلفتها وتأثيرها على الناخبين.
ترامب: الملف الإيراني ساهم في خسارتنا
في سياق متصل، أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أسهمت في تراجع أداء الحزب الجمهوري وخسارته عدداً من المقاعد في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أدلى بهذا التصريح خلال مقابلة هاتفية معها مساء الثلاثاء، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب مع إيران قد أثرت في الأداء الانتخابي الضعيف للجمهوريين، قائلاً: “إيران كانت جزءاً من ذلك”.
ترامب يتمسك بقراره رغم الخسائر
وبحسب الصحيفة، أكد ترامب رغم إقراره بتأثير الحرب في النتائج الانتخابية أنه لا يشعر بالندم على قرار إطلاقها في وقت سابق من العام الحالي.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب مع إيران لأكثر من ثمانية أشهر، وما رافقها من تداعيات اقتصادية، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب انتقادات من شخصيات جمهورية ومسؤولين في الإدارة الأميركية حملوا الصراع جانباً من المسؤولية عن الخسائر الانتخابية للحزب.
الديمقراطيون يستعيدون السيطرة على مجلس الشيوخ
وفي سياق متصل، أعلنت وكالة أسوشيتد برس استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي بعد تحقيقهم مكاسب في عدد من الولايات، فيما ظل حسم السيطرة على مجلس النواب غير معلن مع استمرار فرز الأصوات.
ويعكس هذا التطور تغيراً أولياً في موازين القوة داخل الكونغرس الأميركي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما إذا كانت النتائج النهائية ستكرس هذا التحول أم ستظل بعض المقاعد قابلة للتغيير.
Conclusion:
وبينما يقرأ قاليباف نتائج التصويت الأميركي بوصفها رفضاً للحرب، يواصل الداخل الأميركي مناقشة أثر الحرب مع إيران على الانتخابات، في مشهد يربط بين السياسة الخارجية والنتائج الانتخابية بشكل مباشر.






