قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ضربات روسية استهدفت منشآت للطاقة في أربع مناطق أوكرانية خلال الليل، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات آلاف المنازل، في وقت تصاعدت فيه الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيرة بين موسكو وكييف.
وأضاف زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت أيضاً مصنع كامنسكي في منطقة روستوف الروسية، وقال إنه مرتبط بإنتاج الصواريخ، بينما لم تصدر موسكو تعليقاً على هذا الاستهداف حتى الآن.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية أن منشأة صناعية في منطقة نيجني نوفغورود تعرضت لأضرار كبيرة جراء هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، من دون تحديد طبيعة المنشأة أو هويتها.
هجمات متبادلة على البنية التحتية
تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد متواصل بين الجانبين، إذ تركزت الضربات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية، في حين كثفت كييف هجماتها بالطائرات المسيّرة على مواقع داخل الأراضي الروسية.
وبحسب زيلينسكي، فإن الهجمات الروسية تسببت في أضرار مباشرة لشبكات الكهرباء في أربع مناطق، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في الإمدادات وانقطاع التيار عن عدد كبير من المنازل.
موسكو تعلن اعتراض عشرات المسيّرات
قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت 235 طائرة مسيّرة أوكرانية، فيما قالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 371 طائرة من أصل 433 طائرة روسية بعيدة المدى أُطلقت خلال الهجوم.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 212 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليلة الماضية، مشيرة إلى أن عمليات الاعتراض شملت أيضاً مياه البحرين الأسود وآزوف.
المناطق الروسية التي قالت موسكو إنها تعرضت للهجمات
ووفقاً لبيان وزارة الدفاع الروسية، شملت مناطق الاعتراض:
– بريانسك
– بيلغورود
– كورسك
– كالوغا
– تولا
– فورونيج
– بسكوف
– أوريول
– ليبيتسك
– ساراتوف
– سامارا
– ريازان
– تامبوف
– روستوف
– منطقة موسكو
– إقليم كراسنودار
– جمهورية القرم
كما ذكرت الوزارة أن عمليات الاعتراض شملت مياه البحرين الأسود وآزوف.
تصعيد مستمر في الحرب الجوية
تعكس هذه التطورات استمرار اعتماد الطرفين على الضربات بعيدة المدى والطائرات المسيّرة في الحرب الدائرة، مع استهداف متكرر للبنية التحتية الحيوية داخل أوكرانيا ومواقع عسكرية وصناعية داخل روسيا.
وفي ظل غياب مؤشرات على خفض التصعيد، يبدو أن المواجهة الجوية بين موسكو وكييف ستواصل تأثيرها المباشر على الكهرباء والطاقة والأمن الصناعي في البلدين.
Conclusion:
مع استمرار الضربات المتبادلة، تبقى منشآت الطاقة والبنية الصناعية من أبرز أهداف الحرب الجارية، فيما تتحمل المناطق المدنية في أوكرانيا والداخل الروسي كلفة متزايدة للهجمات الجوية المتكررة.





