شهدت كرة القدم الأوروبية تغييرات بارزة على مستوى القيادة الفنية للمنتخبات، بعدما أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تعيين زين الدين زيدان مدرباً جديداً للمنتخب الفرنسي، بالتزامن مع عودة روبيرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب الإيطالي.
ويأتي تعيين زيدان خلفاً لديدييه ديشان الذي قاد “الديوك” لأكثر من عقد، بينما يعود مانشيني إلى منصبه في إيطاليا بعد تجربة سابقة قاد خلالها المنتخب للتتويج بلقب كأس أوروبا عام 2021.
زيدان يخلف ديشان في قيادة المنتخب الفرنسي
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تعيين زين الدين زيدان مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لمدة أربعة أعوام، خلفاً لديدييه ديشان الذي أنهى مشواره مع الفريق بعد فترة ناجحة امتدت منذ عام 2012.
ويمتلك زيدان تاريخاً حافلاً مع المنتخب الفرنسي، حيث كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بلقب كأس العالم 1998، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق نجاحات كبيرة على مستوى الأندية.
مسيرة ديشان تنتهي بعد أكثر من عقد مع فرنسا
قاد ديدييه ديشان المنتخب الفرنسي منذ عام 2012، وحقق معه لقب كأس العالم 2018 في روسيا، كما وصل إلى نهائي مونديال 2022 في قطر.
واختتم ديشان مهمته بعد مشاركة فرنسا في كأس العالم 2026، التي أنهى خلالها المنتخب مشواره في المركز الرابع، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة زيدان.
زيدان أمام تحدي الحفاظ على قوة “الديوك”
يدخل زيدان مهمته الجديدة وسط توقعات كبيرة، نظراً للجيل الحالي المميز الذي يمتلكه المنتخب الفرنسي، والذي يضم العديد من اللاعبين أصحاب الخبرة في البطولات الكبرى.
ويأمل الاتحاد الفرنسي أن يواصل المنتخب المنافسة على الألقاب العالمية والقارية تحت قيادة أحد أبرز لاعبي فرنسا السابقين وأكثر المدربين نجاحاً في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
تجربة تدريبية ناجحة مع ريال مدريد
حقق زيدان نجاحات كبيرة خلال فترته التدريبية مع ريال مدريد، حيث قاد الفريق الإسباني إلى التتويج بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وتمنح هذه التجربة زيدان خبرة واسعة في التعامل مع النجوم وإدارة الفرق الكبرى، وهي عوامل ستكون مهمة خلال قيادته للمنتخب الفرنسي.
مانشيني يعود لقيادة المنتخب الإيطالي
في المقابل، أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعيين روبيرتو مانشيني مدرباً جديداً للمنتخب خلفاً لجينارو غاتوزو، الذي غادر منصبه عقب خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في تصفيات كأس العالم 2026.
وسيبدأ مانشيني ولايته الثانية مع المنتخب الإيطالي، بعدما سبق أن قاده بين عامي 2018 و2023 وحقق معه لقب كأس أوروبا 2021.
سجل مانشيني مع إيطاليا والأندية
خلال فترته الأولى مع المنتخب الإيطالي، أشرف مانشيني على 58 مباراة في مختلف المسابقات، ونجح في إعادة إيطاليا إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب.
وعلى مستوى الأندية، درّب مانشيني فرقاً بارزة مثل إنتر ميلان وفيورنتينا ومانشستر سيتي، وقاد الأخير إلى أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012.
كما خاض تجربة في المنطقة العربية، حيث تولى تدريب المنتخب السعودي بين عامي 2022 و2024، إضافة إلى قيادته السد القطري والتتويج معه بلقب الدوري.
تغييرات فنية تعكس طموحات أوروبية جديدة
يمثل تعيين زيدان وعودة مانشيني جزءاً من توجه المنتخبات الكبرى للاستعانة بمدربين يمتلكون خبرة في المنافسات العالمية.
ويأتي المنتخبان الفرنسي والإيطالي أمام تحديات جديدة خلال المرحلة المقبلة، مع الاستعداد للاستحقاقات الدولية القادمة والسعي للعودة إلى منصات التتويج.
صراع جديد بين مدارس التدريب الأوروبية
يجمع المدربان بين الخبرة كلاعبين سابقين على أعلى مستوى والنجاح في عالم التدريب، ما يجعل قيادتهما لمنتخبي فرنسا وإيطاليا محط اهتمام واسع في كرة القدم الأوروبية.
Conclusion:
تبدأ فرنسا مرحلة جديدة بقيادة زين الدين زيدان بعد نهاية حقبة ديدييه ديشان، بينما تستعيد إيطاليا خدمات روبيرتو مانشيني أملاً في إعادة بناء المنتخب بعد فترة من النتائج المتذبذبة. ويترقب عشاق كرة القدم تأثير المدربين الكبيرين على مستقبل المنتخبين في المنافسات القادمة.






