أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق إيران وأمريكا قد يُوقع خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، مشيراً إلى أن المباحثات وصلت إلى مراحل متقدمة، وأن إبرام الاتفاق بات وشيكاً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصاً بعد الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي دعا ترامب إيران إلى عدم الرد عليها.
ترامب: الاتفاق خلال ساعات ورفع الحصار فوراً
قال ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، مؤكداً أنه في حال توقيعه الليلة سيصدر أمراً فورياً برفع الحصار البحري عن إيران.
وأضاف أن التوقيع سيكون في المرحلة الأولى عن بعد، على أن يُعقد توقيع حضوري لاحقاً في أوروبا بعد أسبوع تقريباً.
وأشار ترامب إلى أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم شن مزيد من الضربات في لبنان، معرباً عن غضبه من الهجوم على بيروت، واصفاً إياه بأنه يفتقر إلى حسن التقدير.
كما دعا إيران إلى عدم الرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية، في محاولة لاحتواء التصعيد قبيل توقيع الاتفاق.
وزير الحرب الأمريكي: المسألة مسألة توقيت
من جانبه، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده على المسار الصحيح لتوقيع الاتفاق مع إيران.
وقال إن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان الاتفاق سيوقع، بل متى سيتم ذلك، في إشارة إلى التقدم المحرز في المحادثات.
وأضاف أن على إيران أن تحث حزب الله بشكل حازم على وقف مهاجمة إسرائيل، مشيراً إلى أن الرد الإسرائيلي اتسم بضبط النفس إدراكاً لقرب التوصل إلى الاتفاق.
عزم أمريكي داخل الأمم المتحدة
بدوره، أكد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس لديهما كل العزم لتوقيع الاتفاق اليوم.
وقال في تصريحات لشبكة إيه بي سي إن الإدارة الأمريكية تعمل بشكل مكثف لإنجاز الاتفاق، ما يعكس جدية واشنطن في إنهاء مرحلة التوتر الحالية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن توقيع الاتفاق مقرر اليوم الأحد، في إطار مساعٍ لإنهاء أشهر من التصعيد.
دلالات الاتفاق المرتقب
يأتي اتفاق إيران وأمريكا في سياق جهود لخفض التوتر في الشرق الأوسط، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة.
أبرز النقاط المرتبطة بالاتفاق:
– توقيع أولي عن بعد يعقبه توقيع حضوري.
– تعهد أمريكي برفع الحصار البحري فوراً بعد التوقيع.
– دعوات لاحتواء التصعيد في لبنان.
– تأكيد أمريكي على ضبط سلوك الأطراف الإقليمية.
وتبقى تفاصيل الاتفاق النهائية رهناً بما سيتم الإعلان عنه رسمياً بعد التوقيع.
أبعاد إقليمية محتملة
في حال إتمام الاتفاق، قد تنعكس نتائجه على:
– استقرار الملاحة في المنطقة.
– تخفيف التوتر بين إيران وإسرائيل.
– إعادة ترتيب المشهد السياسي في لبنان.
– فتح الباب أمام مرحلة تفاوضية جديدة بشأن ملفات أخرى.
ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المرحلة القادمة.
Conclusion:
تشير التصريحات الأمريكية إلى أن اتفاق إيران وأمريكا بات قريباً من التوقيع، في ظل تأكيد رسمي على رفع الحصار البحري فوراً إذا تم إبرامه. وبين الدعوات لعدم التصعيد والتأكيد على ضبط النفس، تتجه الأنظار إلى الساعات القادمة لمعرفة ما إذا كانت هذه المرحلة ستشهد انفراجة دبلوماسية جديدة في المنطقة.





