أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع الحصار البحري عن إيران، مشيراً إلى أن السفن العالقة في مضيق هرمز يمكنها البدء بالعودة.
وجاءت التصريحات في وقت أعلنت فيه بحرية الحرس الثوري الإيراني عبور 24 سفينة وناقلة نفط خلال 24 ساعة، بينما أكدت القيادة المركزية الأميركية إعادة توجيه عشرات السفن لمنع دخولها إلى الموانئ الإيرانية.
وتعكس هذه التطورات تبايناً في المواقف بشأن حركة الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.
ترامب: يمكن للسفن العودة وفتح المضيق فوراً
قال ترامب في تصريحات تابعتها وكالة الأنباء العراقية إن السفن العالقة بسبب الحصار الذي سيتم رفعه الآن يمكنها بدء العودة.
وأضاف أن على إيران أن توافق على عدم امتلاك سلاح أو قنبلة نووية، مشيراً إلى ضرورة فتح مضيق هرمز فوراً دون فرض رسوم مرور في الاتجاهين.
وأوضح أن الألغام البحرية، إن وجدت، سيتم التعامل معها، مؤكداً تفجير عدد منها.
الحرس الثوري: استمرار الملاحة وعبور 24 سفينة
من جانبها، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن 24 سفينة وناقلة نفط عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالتنسيق معها.
وأكد التلفزيون الإيراني استمرار حركة الملاحة في الممر البحري، مشيراً إلى أن العبور تم بصورة طبيعية.
أهمية مضيق هرمز للتجارة العالمية
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، وأي تطور فيه ينعكس على:
إمدادات الطاقة العالمية
أسعار النفط
حركة التجارة الدولية
القيادة المركزية: إعادة توجيه 115 سفينة
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أعادت توجيه 115 سفينة لضمان عدم دخول أي تجارة إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.
وتشير هذه الخطوة إلى استمرار إجراءات أميركية في إطار الضغط الاقتصادي، رغم إعلان رفع الحصار البحري عن إيران.
مشهد متغير في الخليج
تتزامن هذه التصريحات مع مرحلة حساسة في منطقة الخليج، وسط:
حديث أميركي عن تخفيف القيود البحرية
تأكيد إيراني على استمرار الملاحة
إجراءات أميركية لإعادة توجيه السفن
Conclusion:
يعكس إعلان رفع الحصار البحري عن إيران تطوراً لافتاً في الموقف الأميركي، في وقت تؤكد فيه طهران استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز. وبين التصريحات والإجراءات المعلنة، يبقى مسار التطورات مرتبطاً بالتفاهمات السياسية والأمنية في المنطقة.





