أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا لا يزال مستمراً، مع تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات.
وأشارت المنظمة إلى أن سلالة “بونديبوجيو” من الفيروس هي المسؤولة عن التفشي الحالي، في وقت دعت فيه إيطاليا إلى تشديد الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من ارتفاع معدلات الوفيات وضرورة تعزيز الاستجابة الصحية المبكرة.
906 حالات مشتبه بها و223 وفاة
أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، بينها 223 وفاة.
وأوضحت أن 125 إصابة مؤكدة تم تسجيلها في الكونغو، إضافة إلى سبع إصابات مؤكدة في أوغندا، ثلاث منها لأشخاص قدموا من الكونغو، مع تسجيل حالة وفاة واحدة في أوغندا.
معدل وفيات مرتفع
قالت مسؤولة برنامج الطوارئ الصحية في المنظمة إن معدل الوفيات بين الإصابات المؤكدة يتراوح بين 30 و50 في المئة.
وأضافت أن هذه النسبة مرتفعة للغاية، مشددة على أن البيانات أولية وتحتاج إلى مزيد من البحث، وأن الرعاية المبكرة قد تسهم في خفض معدلات الوفاة.
لا لقاحات معتمدة لسلالة بونديبوجيو
أوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصاً لسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، ما يزيد من أهمية التدخل الطبي السريع واحتواء التفشي.
إيطاليا تدعو إلى تشديد الرقابة على الحدود
في السياق الأوروبي، طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من الاتحاد الأوروبي تشديد الرقابة على الحدود بسبب تفشي إيبولا.
ودعت إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المرتقب في يونيو، بهدف تعزيز التنسيق المشترك بشأن الوافدين من المناطق المتضررة.
إجراءات إيطالية احترازية
اتخذت إيطاليا عدة خطوات، من بينها:
تفعيل بروتوكولات مراقبة صحية موجهة للمسافرين العائدين من الكونغو وأوغندا
طلب عقد اجتماع افتراضي لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي
إرسال فريق طبي متخصص من مستشفى سبالانزاني في روما إلى كينشاسا لتقديم الدعم
Conclusion:
يشير تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا إلى تحدٍ صحي متجدد في المنطقة، مع ارتفاع معدلات الوفيات وغياب لقاح مخصص للسلالة الحالية. وفي أوروبا، تعكس الدعوات الإيطالية لتشديد الرقابة على الحدود مخاوف من انتقال العدوى، ما يعزز الحاجة إلى تنسيق دولي في الاستجابة الصحية.






