اسطنبول، تركيا – اعتبر حزب العمال الكردستاني، اليوم الثلاثاء، أن المعارك الأخيرة في مدينة حلب السورية بين الجيش السوري والقوات الكردية تهدف إلى “تقويض وقف إطلاق النار” القائم بين مقاتليه والحكومة التركية.
وفي بيان نقلته وكالة فرات للأنباء (ANF)، اتهم الحزب من وصفهم بـ “عصابات ومرتزقة تابعين للدولة التركية” بالمشاركة في القتال، مؤكداً أن هذه الأعمال تقوّض “وقف إطلاق النار فضلاً عن عملية السلام والديمقراطية الناتجة عنها”. وأضاف البيان أن “الهجمات على الأحياء الكردية في حلب” تهدف إلى “تقويض حركة التحرير ووقف إطلاق النار الذي التزمنا بدقة بتنفيذه”.
وتساءل الحزب عن كيفية المضي قدماً في دعوة زعيمه المسجون عبد الله أوجلان لإنهاء الكفاح المسلح في ظل هذه التطورات. وكان أوجلان قد دعا في فبراير/شباط 2025 إلى إنهاء النزاع المسلح المستمر منذ عقود، وهو ما تبعه إعلان الحزب وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في مارس/آذار من العام نفسه.
من جانبها، رأت أنقرة أن الاشتباكات تمثل محاولة من المقاتلين الأكراد لتخريب جهود السلام. وقال عمر جيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، إن “الهجمات التي شنها تنظيم وحدات حماية الشعب/قوات سوريا الديمقراطية (…) هي محاولة لتخريب هدف تركيا الخالية من الإرهاب”.
يأتي ذلك بعد يومين من إعلان القوات الحكومية السورية سيطرتها على كامل مدينة حلب، حيث طالب الجيش السوري اليوم القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق المدينة.






