أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله استهداف مقر إسرائيلي في البياضة وتنفيذ إغارة نارية واسعة على تموضعات الجيش الإسرائيلي في البلدة. جاء ذلك رداً على ما وصفه الحزب بخرق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان. في المقابل، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على عدة بلدات جنوبية، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا منذ مارس إلى أكثر من 3 آلاف قتيل.
حزب الله ينفذ إغارة نارية واسعة في البياضة
ذكر بيان حزب الله أن العملية جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه وردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار”.
وأوضح أن مقاتليه نفذوا بين الساعة 19:00 و19:30 يوم السبت 16 مايو 2026 إغارة نارية واسعة على تموضعات الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة.
تضمنت العملية قذائف مدفعية وصليات صاروخية على دفعات متكررة.
تفاصيل العملية العسكرية
- استهداف جميع التمركزات الإسرائيلية في البلدة
- استخدام المدفعية والصواريخ
- تنفيذ الهجوم خلال نصف ساعة
- تكرار الضربات على مراحل
استهداف مقر قيادي بطائرة مسيّرة
وفي بيان آخر، أعلن الحزب استهداف مقر قيادي للجيش الإسرائيلي في البياضة عند الساعة 19:15 بمسيّرة انقضاضية.
وأكد البيان تحقيق “إصابة مؤكدة” في المقر المستهدف.
يأتي ذلك ضمن عمليات متصاعدة في المنطقة الحدودية.
أهداف الاستهداف
- ضرب القيادة الميدانية
- إضعاف القدرات التكتيكية
- الرد على الغارات الإسرائيلية
- توجيه رسالة ردع
غارات جوية إسرائيلية وقصف مدفعي مكثف
في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق بين كفرا وياطر في قضاء بنت جبيل.
كما استهدف الطيران الإسرائيلي بلدات الغندورية وحاريص.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي على رشاف وحداثا والغندورية وتولين وقبريخا والصوانة.
بلدات تعرضت للقصف
- جبشيت
- عدشيت
- قاعقعية الجسر
- زوطر الشرقية
- ميفدون
- النبطية الفوقا
حصيلة الضحايا ترتفع إلى 3111 قتيلاً
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ارتفعت إلى 3111 قتيلاً و9432 مصابًا منذ الثاني من مارس الماضي.
تعكس الأرقام استمرار التصعيد واتساع رقعة المواجهات.
أبعاد إنسانية خطيرة
- ارتفاع أعداد المدنيين المتضررين
- تدمير واسع للبنية التحتية
- ضغط متزايد على القطاع الصحي
- نزوح سكان من المناطق الحدودية
تصعيد متبادل رغم محاولات التهدئة
تأتي العمليات العسكرية المتبادلة رغم وجود اتفاقات تهدئة سابقة.
يتهم حزب الله إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار، بينما تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات في جنوب لبنان.
يشير ذلك إلى هشاشة الهدنة وتزايد احتمالات التصعيد.
مخاطر المرحلة المقبلة
- اتساع نطاق المواجهات
- استهداف أعمق داخل الأراضي
- تأثير إقليمي أوسع
- احتمالية تدخل أطراف إضافية
السياق الإقليمي للتصعيد
يتزامن التصعيد في جنوب لبنان مع توترات أوسع في المنطقة.
وتحذر جهات دولية من تداعيات إنسانية وأمنية في حال استمرار العمليات.
Conclusion:
إعلان حزب الله استهداف مقر إسرائيلي في البياضة تزامن مع غارات وقصف إسرائيلي واسع على بلدات جنوب لبنان، ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا مستمرًا. ومع ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 3 آلاف قتيل منذ مارس، تزداد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة. يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.






