نيويورك، الولايات المتحدة – أدانت الولايات المتحدة بشدة استخدام روسيا لصاروخ “أوريشنيك” فرط الصوتي في هجوم استهدف أوكرانيا الأسبوع الماضي، واصفة الخطوة بأنها “تصعيد خطر ولا يمكن تفسيره”، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
وأوضحت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أن الصاروخ سقط في منطقة أوكرانية قريبة من حدود بولندا ودول حلف شمال الأطلسي، معتبرة أن هذا “يشكّل تصعيداً جديداً خطراً”. وأضافت بروس: “ندين الهجمات الروسية المستمرة والمتصاعدة على منشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المدنية في أوكرانيا”.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن صاروخها البالستي استهدف منشأة للصناعات الجوية في مدينة لفيف غربي أوكرانيا، مؤكدة أن “مصنع الدولة لإصلاح قطاع الملاحة الجوّية في لفيف وُضع خارج الخدمة”. وذكرت موسكو أن الضربة جاءت رداً على استهداف أوكرANIA لمقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين شمال غربي روسيا.
وكان جهاز الأمن الأوكراني قد أكد يوم الجمعة أن روسيا استهدفت منطقة لفيف بصاروخ “أوريشنيك”، ونشر صوراً لما قال إنه حطام الصاروخ.
وفي السياق ذاته، وصف القائم بأعمال السفير البريطاني، جيمس كاريوكي، الهجوم بأنه “متهوّر”، محذراً من أنه “يشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي وينطوي على مخاطر تصعيد كبرى”.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع شن روسيا ضربات جوية مكثفة يوم الجمعة الماضي، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في كييف وتسببت في انقطاع التدفئة عن نصف مباني العاصمة في ظل الأجواء شديدة البرودة.





