أكد قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال قمتهم في العاصمة التركية أنقرة، ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بالتزامن مع دعوات للحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، فيما شدد الأمين العام للحلف مارك روته على أن الناتو تحالف دفاعي ولا يسعى لمهاجمة أي دولة.
الناتو يجدد موقفه بشأن الملف النووي الإيراني
أكد البيان الختامي لقمة الناتو أن قادة الحلف جددوا التأكيد على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
ودعا البيان إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القوانين والأعراف الدولية، في ظل أهمية الممر البحري للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
تعزيز القدرات الدفاعية للحلف
أعلن قادة الناتو زيادة الإنفاق الدفاعي وتوسيع القدرات الصناعية العسكرية للدول الأعضاء، بهدف تعزيز جاهزية الحلف أمام التحديات الأمنية المتزايدة.
كما أكد البيان استمرار تطوير أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي وتعزيز منظومة الردع والدفاع الجماعي.
روته: الناتو دفاعي ولن يهاجم أي دولة
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحلف لا يخطط لمهاجمة أي دولة، مشدداً على أن طبيعة الناتو دفاعية.
وقال روته إن الحلف سيدافع عن نفسه في حال تعرض أي عضو فيه لهجوم، وفق مبدأ الدفاع المشترك المنصوص عليه في ميثاق الحلف.
دعوات لإعادة فتح مضيق هرمز
شدد روته على أهمية العمل من أجل ضمان فتح مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
الناتو بين الردع العسكري ودعم الاستقرار الدولي
تأتي مواقف الحلف بشأن إيران ضمن سياق أوسع لتعزيز الأمن الدولي، حيث يركز الناتو على تطوير قدراته العسكرية مع التأكيد على دوره الدفاعي وتجنب أي تصعيد مباشر.
كما أكد الحلف استمرار دعمه لأوكرانيا عبر مساعدات عسكرية جديدة، في إطار مواجهة التحديات الأمنية الحالية.
Conclusion
تعكس مخرجات قمة الناتو استمرار اهتمام الحلف بالملفات الأمنية المرتبطة بالشرق الأوسط، خصوصاً الملف النووي الإيراني وأمن مضيق هرمز، مع تأكيد قادته أن استراتيجية الحلف تقوم على الردع والدفاع الجماعي وليس شن الهجمات.






