أعربت قطر، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ من تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، محذرة من أن أي تصعيد عسكري بين الطرفين ستكون له “نتائج كارثية” على استقرار المنطقة والعالم.
جاء هذا التحذير على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، رداً على سؤال حول التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه التطورات في ظل قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات الداخلية، وهو ما لوحت واشنطن بأنه قد يستدعي تدخلاً عسكرياً.
وقال الأنصاري: “نعلم أن أي تصعيد… ستكون له نتائج كارثية في المنطقة وخارجها، ولذلك نريد تجنّب ذلك قدر الإمكان”، مؤكداً أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكناً.
وكان البيت الأبيض قد أكد أن خيار شن غارات جوية على إيران لا يزال مطروحاً، رغم الإبقاء على قنوات الاتصال الدبلوماسية مفتوحة. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه منظمة “إيران هيومن رايتس” الحقوقية عن مقتل نحو 650 متظاهراً خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.
في المقابل، رد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على التهديدات الأميركية بتوعد الجيش الإيراني بتلقين الرئيس دونالد ترامب “درساً لا يُنسى”، معتبراً القوات والسفن الأميركية في المنطقة “أهدافاً مشروعة”.






