أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربة أمريكية لقارب في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص يُشتبه بتورطهم في تهريب مخدرات.
وتأتي العملية ضمن حملة عسكرية مستمرة منذ أشهر تستهدف زوارق يقال إنها تنشط في تهريب المخدرات عبر البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وأفادت القيادة الجنوبية الأمريكية ساوثكوم بأن القارب المستهدف كان متورطاً في عمليات تهريب.
إعلان رسمي من ساوثكوم
ذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية في منشور على منصة إكس أن الزورق الذي جرى استهدافه كان منخرطاً في تهريب المخدرات.
ولم تقدم القيادة أدلة تفصيلية علنية بشأن طبيعة الشحنة أو هوية الأشخاص الذين كانوا على متنه.
وأظهرت لقطات مصورة زورقاً صغيراً في عرض البحر قبل تعرضه لضربة تسببت في اشتعال النيران فيه.
ثالث هجوم خلال أسبوع
بحسب البيانات المتاحة، تعد هذه العملية ثالث هجوم خلال أسبوع واحد، ليرتفع عدد القتلى في الحملة إلى 202 منذ انطلاقها في أوائل سبتمبر.
وأعلنت واشنطن عن ضربتين أخريين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
حملة مستمرة في المحيط الهادئ والكاريبي
تنفذ الولايات المتحدة منذ عدة أشهر ضربات تستهدف زوارق يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات عبر شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي.
وتؤكد واشنطن أن العمليات تأتي في إطار مكافحة شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود.
انتقادات أممية
في المقابل، ندد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات، واعتبروا بعضها عمليات إعدام خارج نطاق القانون.
ودعوا إلى مزيد من الشفافية والتحقيقات المستقلة بشأن ملابسات هذه العمليات العسكرية.
نقاط أساسية
مقتل 3 أشخاص في الضربة الأخيرة
استمرار الحملة منذ أوائل سبتمبر
إجمالي القتلى يبلغ 202
انتقادات أممية بشأن قانونية العمليات
Conclusion:
تعكس الضربة الأمريكية الأخيرة استمرار الحملة العسكرية ضد زوارق يشتبه في تهريبها المخدرات في شرق المحيط الهادئ. وبين التأكيدات الأمريكية والانتقادات الأممية، يبقى الجدل قائماً حول قانونية هذه العمليات وشفافيتها.






