يترقب عشاق كرة القدم مواجهة حاسمة تجمع بين النجمين محمد صلاح وساديو مانيه، عندما يلتقي منتخبا مصر والسنغال يوم الأربعاء في طنجة، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا. وتجدد هذه المباراة فصول المنافسة بين اللاعبين اللذين صنعا تاريخاً مشتركاً في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي.
تاريخ مشترك ومنافسة قوية
شكل صلاح ومانيه ثنائياً هجومياً بارزاً في ليفربول بين عامي 2017 و2022 تحت قيادة المدرب يورغن كلوب. وخلال هذه الفترة، ساهما في فوز الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، وإنهاء انتظار طويل للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2020. حقق صلاح أرقاماً قياسية بتسجيله 250 هدفاً وتقديم 117 تمريرة حاسمة في 421 مباراة، بينما سجل مانيه 120 هدفاً وقدم 46 تمريرة حاسمة في 269 مباراة.
وعلى الرغم من النجاحات المشتركة، أشارت تقارير وتصريحات لاحقة إلى وجود توتر في العلاقة بينهما، مدفوعاً بالمنافسة على النجومية والجوائز الفردية. وقد أقر صلاح في مقابلة سابقة بوجود “توتر” احترافي، بينما تحدث مانيه عن واقعة خلاف شهيرة في إحدى المباريات، مؤكداً أن علاقتهما أصبحت أقوى بعد ذلك.
مواجهات حاسمة على الصعيد الدولي
لم تقتصر المنافسة بين النجمين على الأندية، بل امتدت إلى الساحة الدولية في مواجهات حاسمة. في نهائي كأس أمم إفريقيا 2022، قاد مانيه منتخب السنغال للفوز باللقب على حساب مصر بركلات الترجيح. وبعد شهرين فقط، تكرر السيناريو عندما أقصت السنغال مصر من التأهل إلى مونديال 2022، أيضاً بركلات الترجيح التي سجل خلالها مانيه الركلة الحاسمة.
وفي النسخة الحالية من البطولة، يقود صلاح منتخب مصر بصفته الهداف الأبرز للفريق بأربعة أهداف، بينما يلعب مانيه دوراً محورياً مع السنغال، حيث سجل هدفاً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، مما يمهد لمواجهة جديدة تضاف إلى تاريخ تنافسهما.






