أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن دعمه للهجوم الذي تشنه القوات الحكومية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ضد القوات الكردية، التي كانت حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
جاء هذا التصريح في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، عقب مباحثات أجراها ترامب مع الشرع. ورغم أن المباحثات تطرقت إلى “ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية”، إلا أن ترامب أشاد بالرئيس السوري قائلاً: “إنه يعمل بجد كبير. إنه رجل قوي، قاس وله سجلّ قاس نوعاً ما. لكن لا يمكنك أن تضع منشد جوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة”.
يمثل هذا الموقف تحولاً واضحاً في السياسة الأمريكية تجاه القوات الكردية، التي اعتمدت عليها واشنطن لسنوات كشريك أساسي على الأرض في مواجهة التنظيمات المتطرفة في سوريا.





