السبت, أبريل 18, 2026
23 °c
Baghdad
26 ° الأحد
25 ° الأثنين
25 ° الثلاثاء
25 ° الأربعاء
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية الاقليمية 
Yemen presidency says Saudi-backed forces retake key province

This photo taken on January 3, 2026 shows Saudi-backed forces that took control of the Second Military Region Command on the outskirts of Mukalla, the capital of Hadramawt, where the UAE-backed secessionist Southern Transitional Council (STC) recently launched an offensive to seize the resource-rich province. Yemen's UAE-backed separatists announced a two-year transition to independence January 2, 2026, despite reporting 20 deaths in airstrikes from a Saudi-led coalition trying to roll back their weeks-long offensive across the country's south. Yemen, which was divided into North and South from 1967 to 1990, could again be split in two years if the STC's independence plan comes to fruition. It would call the new country "South Arabia".

القوات اليمنية المدعومة من السعودية تستعيد السيطرة على حضرموت

AFP by AFP
4 يناير، 2026
in الاقليمية 
0
0
SHARES
11
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

استعادت القوات اليمنية المدعومة من السعودية كامل محافظة حضرموت الغنية بالموارد الطبيعية، من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات.

ودعمت كل الرياض وأبوظبي منذ سنوات طرفا من أطراف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. لكن تحرّك المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على حضرموت مؤخرا أثار حفيظة السعودية وعمّق الخلاف بين البلدين الخليجيين.

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي السبت أن القوات المدعومة من السعودية استعادت بشكل كامل المواقع التي كان سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت.

وقال في بيان إنه وجّه “باتخاذ إجراءات صارمة لتأمين مؤسسات الدولة والمرافق العامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت، وذلك عقب النجاح القياسي لقوات درع الوطن في استعادة كافة المواقع العسكرية والأمنية في المحافظة، وفق الخطط المنسقة مع قيادة تحالف دعم الشرعية” الذي تقوده الرياض.

وكان جيش الحكومة الموالية للسعودية أعلن أن “كافة المنشآت العسكرية والمدنية في مدينة المكلا”، مركز محافظة حضرموت، “قد تم تأمينها”.

وأفاد مسؤولان عسكريان في الحكومة فرانس برس صباح السبت بأن القوات المدعومة من الرياض سيطرت على القاعدة العسكرية الرئيسية في المكلا.

وفي وقت لاحق، أفاد مسؤولان عسكريان تابعان للحكومة وكالة فرانس برس بأن قوات محافظة المهرة المجاورة لحضرموت والتي سيطر عليها أيضا المجلس الجنوبي في مطلع كانون الأول/ديسمبر، أعلنت ولاءها للقوات المدعومة من السعودية من دون مقاومة تذكر.

وقال أحد المصدرين إن السلطات “أنزلت علم الانفصال ورفعت علم اليمن”.

وأطلق التحالف الداعم للحكومة الذي تقوده السعودية تحذيرات متكررة وضربات جوية خلال الأسبوع الماضي، استهدفت إحداها شحنة أسلحة إماراتية مفترضة موجّهة للمجلس الانتقالي.

وأسفرت ضربة على معسكر الخشعة في حضرموت عن مقتل 20 عنصرا في القوات الانفصالية، بحسب ما أفاد مسؤول في القوات التابعة للمجلس الجنوبي.

وأفاد مسؤول عسكري مع المجلس الانتقالي السبت بأن طائرات حربية سعودية نفّذت “غارات مكثفة” على معسكر آخر للمجموعة في بارشيد غرب المكلا.

وذكر بأن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى من دون تحديد عددهم.

وأظهرت تسجيلات مصورة بثتها قناة عدن المستقلة لحظة استهداف ضربة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، ما أدى إلى اشتعال حريق وتصاعد أعمدة الدخان.
– عمليات نهب –

وسُمعت صباح السبت طلقات نارية في المكلا، بحسب مراسل فرانس برس، بينما تحدّث السكان عن حالة من الانفلات الأمني في المدينة رافقتها عمليات نهب. وبدا أن القوات المدعومة من السعودية تتقدم بمواجهة مقاومة لا تذكر.

وقال أحد سكان المكلا ويدعى هاني يوسف إنه رأى “القوات المتراجعة تستخدم مركباتها العسكرية لنقل دراجات نارية ومعدات منزلية بما في ذلك برادات وغسالات”.

وفي مدينة سيئون في حضرموت والواقعة على بعد 160 كيلومترا شمال غرب المكلا، أفاد مسؤول عسكري حكومي بأن القوات الموالية للسعودية سيطرت على المطار الذي استُهدف في ضربات الجمعة، وعلى أبنية إدارية.

وقال المسؤول “نعمل على تأمينها”.

من جانبه، أفاد المسؤول العسكري من المجلس الانتقالي الجنوبي “حصل تراجع لقواتنا ونقاوم القوات المهاجمة في سيئون”.

وأضاف “قمنا بانسحاب كامل من مناطق الخشعة نتيجة ضغط الغارات الجوية السعودية علينا”.

وأفاد سكان سيئون عن سماع أصوات إطلاق نار ومواجهات.
– دعوة للحوار –

وفي بيانه، دعا العليمي المجلس الانتقالي الجنوبي الى “التزام طريق الحوار، والتراجع عن اجراءاته الأحادية في مختلف المحافظات”.

وكانت السعودية دعت السبت إلى مؤتمر للحوار تستضيفه الرياض بين “كافة المكونات الجنوبية” في اليمن.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الرياض “تدعو كافة المكونات الجنوبية للمشاركة الفعّالة في المؤتمر لإيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة”.

وذكرت السعودية بأن الحكومة اليمنية وجّهت الدعوة للحوار.

من جانبها، دعت الإمارات العربية المتحدة أيضا اليمنيين السبت إلى “وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة”.

وفي بيانات منفصلة، أعلنت قطر والكويت والبحرين دعمها للحوار.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكّدت “مصر موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية اليمن، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ووحدة الصف اليمني”.

كما جدّدت المملكة المغربية في بيان لوزارة الخارجية “دعمها الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة وسيادتها على كافة ترابها وللشعب اليمني حقه في الأمن والاستقرار”.

وهي أكّدت “دعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة”، مع حثّ “جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل”.

ويسعى المجلس الانتقالي الجنوبي لإعلان الاستقلال وتأسيس دولة انفصالية في اليمن.

وأعلن الانفصاليون الجمعة دخول مرحلة انتقالية مدتها عامان تمهّد لاستقلال جنوب البلاد، يجرى خلالها “استفتاء شعبي” وحوار بين الشمال الخاضع لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران، والجنوب، بحسب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي.

لكنه حذّر من أن إعلان الاستقلال سيعدّ “نافذا بشكل فوري” في حال لم تتم الاستجابة لدعوة الحوار وتعرّض الجنوب “لأي اعتداءات عسكرية”.

تشكَّلَ التحالف المدعوم من السعودية عام 2015 في مسعى لاستعادة مناطق الشمال من قبضة المتمردين الحوثيين.

لكن بعد حرب أهلية استمرت مدة عقد، ما زال الحوثيون في مواقعهم بينما تتبادل قوات مدعومة من كل من السعودية والإمارات الهجمات في الجنوب.

ستر-كسب/لين-م ن/كام

ShareTweet
Previous Post

ضربات بريطانية وفرنسية مشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

Next Post

روسيا تدعو إلى توضيح مكان مادورو “فورا”

AFP

AFP

وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) هي واحدة من أعرق وكالات الأنباء العالمية، ويقع مقرها الرئيسي في باريس، فرنسا. تأسست الوكالة عام 1835، وتعد من أقدم وكالات الأنباء في العالم. تقدم AFP تغطية إخبارية بمختلف الأشكال، بما في ذلك النصوص والصور والفيديوهات والرسوم البيانية، وبالعديد من اللغات. وتعمل الوكالة من خلال شبكة عالمية من الصحفيين ومراكز إقليمية، وتهدف إلى تقديم أخبار دقيقة وموثوقة وحيادية لجمهور عالمي.

Next Post
Russia calls for urgent clarity about Maduro's reported capture

روسيا تدعو إلى توضيح مكان مادورو "فورا"

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

Japan Australia warships defense deal - اليابان تزود استراليا بسفن حربية

اليابان توقع أكبر صفقة عسكرية لها منذ 2014 مع أستراليا بقيمة 7 مليارات دولار

18 أبريل، 2026
رياضة

أندريفا تقهر سويتك وتتأهل إلى نصف نهائي بطولة شتوتغارت

18 أبريل، 2026
التقنية والترفيه

جوجل تطلق تطبيق مساعد جيميني الذكي لنظام ماكوس

18 أبريل، 2026
Iran denies enriched uranium transfer- نفت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة بشكل قاطع أن الدولة وافقت على نقل احتياطياتها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، معارضة مباشرة لتأكيدات الرئيس ترامب بشأن التعاون في إزالة المواد النووية. أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اليورانيوم المخصب يمثل "قيمة سيادية حساسة" لإيران ولن يتم نقله للخارج تحت أي ظرف. يعالج الرفض الإيراني ادعاءات ترامب الأخيرة بأن واشنطن ستتعاون مع طهران على نقل تدريجي لاحتياطيات اليورانيوم باستخدام معدات ثقيلة، مقترحات رفضتها السلطات الإيرانية كغير متوافقة مع السيادة الوطنية. أكد بقائي أن إيران تعتبر ملفها النووي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، مما يجعل أي مقترحات بخصوص النقل الخارجي للمواد المخصبة مرفوضة بشكل قاطع. يكشف الموقف الإيراني عن خلاف جوهري حول القضايا النووية بين الأطراف المفاوضة، مما يشير إلى أن توزيع اليورانيوم يمثل نقطة خلاف أساسية في مفاوضات إيران-أمريكا رغم ادعاءات إدارة ترامب بالتقدم الموضوعي نحو اتفاق شامل. H2: مطالب إيران بالسيادة على المواد النووية H3: اليورانيوم المخصب كأصل سيادي أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن اليورانيوم المخصب يشكل "قيمة سيادية حساسة" لإيران، مؤسساً مبدأ أساسياً بأن المواد النووية تبقى تحت السيطرة والسيادة الإيرانية. تعامل التوصيف اليورانيوم ليس بشكل أساسي كسلعة قابلة للتفاوض بل كتعبير عن السيادة الوطنية والاستقلال الاستراتيجي. H3: الملف النووي كمسألة سيادة وطنية أكد بقائي أن إيران تعتبر ملفها النووي لا ينفصل عن السيادة الوطنية، رافضاً توصيف البرنامج النووي كمصدر قلق دولي يخضع للإشراف الخارجي أو السيطرة. يعكس هذا الموقف معتقد إيراني بأن القدرة النووية تمثل حق وطني مشروع ولا يمكن المساومة عليها كجزء من اتفاق دبلوماسي. H3: الرفض القاطع لمقترحات النقل أفاد المتحدث الإيراني بصراحة أن المقترحات المتعلقة بنقل مواد اليورانيوم المخصب للخارج "مرفوضة بشكل قاطع"، باستخدام لغة لا تسمح بالتفاوض أو التسوية حول هذه المسألة المحددة. يشير الرفض القاطع إلى أن نقل اليورانيوم يمثل خط أحمر إيراني في المفاوضات، قضية لن تعدل فيها طهران موقفها بغض النظر عن التنازلات الأخرى المقدمة من الولايات المتحدة. H2: موقف إدارة ترامب بشأن نقل اليورانيوم H3: خطط ترامب لاسترجاع اليورانيوم قال الرئيس ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز إن واشنطن ستتعاون مع إيران لنقل احتياطيات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. وصف ترامب عملية النقل كمسعى تدريجي يستخدم معدات ثقيلة، مشيراً إلى جدول زمني ممتد متوقع لحركة المواد النووية الفعلية. H3: توصيف كترتيب متفاوض عليه وضع ترامب نقل اليورانيوم كمكون من اتفاق أوسع يعالج القدرات النووية الإيرانية. يشير التوصيف إلى أن ترامب يرى إزالة اليورانيوم كهدف قابل للتحقيق إذا يمكن الوصول إلى اتفاق شامل، متناقضاً بشكل حاد مع إصرار إيران على أن نقل اليورانيوم يبقى غير قابل للتفاوض تحت أي ظرف. H3: الخلاف الاستراتيجي حول توزيع اليورانيوم يكشف الخلاف الأساسي بين موقف ترامب والرفض الإيراني عن نزاع جوهري في المفاوضات بشأن ما يشكل نتيجة مقبولة بخصوص مواد اليورانيوم. ترى إدارة ترامب إزالة اليورانيوم كآلية تحقق أساسية لاتفاق نووي، بينما ترى إيران احتفاظ اليورانيوم كتعبير عن حقوق وطنية مشروعة. H2: موقف وزارة الدفاع الإيرانية حول الصراع المستمر H3: الحرب لم تنته بعد أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلايي يوم السبت أن الحرب لم تنته بعد، معتبراً الترتيبات الحالية كإجراءات مؤقتة مشروطة بدلاً من حل دائم. يتناقض تأكيد طلايي مع الآثار المترتبة على إعلانات الهدنة المختلفة بأن الصراع قد انتهى بشكل موضوعي. H3: شروط على إعادة فتح ممر هرمز حدد طلايي أن فتح ممر هرمز لعبور السفن غير العسكرية يبقى مشروطاً باستمرار الهدنة بين لبنان وإسرائيل. ينشئ الشرط آلية لضغط إيراني على استقرار الهدنة بتهديد إغلاق الممر إذا استأنفت العمليات الإسرائيلية في لبنان. H3: قدرات جيواستراتيجية غير مستخدمة أشار طلايي إلى أن أجزاء من القدرات الجيواستراتيجية الإيرانية الممتدة من باب المندب إلى مناطق أخرى لم تُستخدم بعد، مما يشير إلى احتفاظ إيران بخيارات عسكرية للتصعيد إذا فشلت المفاوضات أو انهارت الهدنة. يشير البيان إلى أن التهدئة الحالية تمثل اختيار تكتيكي بدلاً من استنزاف القدرات الإيرانية. H3: تهديد الرد على الخداع الدبلوماسي حذر طلايي من أنه إذا لجأ الخصوم إلى "الخداع الدبلوماسي"، ستقابل إيران بردود عسكرية، محدداً تحفظ إيراني حول استدامة الهدنة والطبيعة المشروطة للضبط المستمر. يشير التحذير إلى أن قيادة إيران ترى عملية المفاوضات الجارية كهشة وربما عكسية إذا اعتبرت مخادعة. H2: عقوبات خزانة الولايات المتحدة على قادة الميليشيات العراقية H3: توسع حملة الغضب الاقتصادي أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة فرض عقوبات على سبعة قادة في الميليشيات العراقية الموالية لإيران من خلال حملة "الغضب الاقتصادي" استهدفت المجموعات المسلحة المحاذية لإيران. تمثل العقوبات توسعاً لحملة الضغط الاقتصادي ضد الشبكات الإقليمية الإيرانية والقوات الوكيلة. H3: القادة المستهدفون والأنشطة حددت بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أن سبعة قادة ميليشيات استهدفوا بسبب الانخراط في "تخطيط وتوجيه وتنفيذ سلسلة من الهجمات التي استهدفت موظفين ومنشآت ومصالح أمريكية في العراق." يعكس استهداف القيادة المحددة جهد أمريكي لتعطيل هياكل القيادة للمجموعات المسلحة العراقية التي تعمل تحت النفوذ الإيراني. H3: مطالبات تأثير معاداة للمدنيين الأوسع أكدت وزارة الخزانة أن المجموعات المسلحة المستهدفة لا تهاجم الولايات المتحدة فحسب بل تشن هجمات ضد المدنيين الأبرياء في جميع أنحاء العراق، معتبرة أنشطة الميليشيات إرهابية. يحاول الإطار تمييز العقوبات عن التدخل الخارجي بتوصيف العقوبات كإجراء حماية للمدنيين العراقيين بالإضافة إلى المصالح الأمريكية. H3: حجة استنزاف الاقتصادي ميز بيان وزارة الخزانة أنشطة الميليشيات باستنزاف الثروة الوطنية العراقية واستغلال الموارد لتمويل الأنشطة الإرهابية، معتبراً العقوبات إجراء دفاعي لحماية المصالح الاقتصادية العراقية ضد القوى المفترسة الداخلية. يحاول الإطار تمييز العقوبات عن التدخل الخارجي بتوصيف العقوبات كحماية للسيادة العراقية ضد التخريب الموالي لإيران. H2: تنسيق نقاط ضغط متعددة H3: توقيت إعلان العقوبات يتزامن إعلان عقوبات الميليشيات يوم الجمعة مع المفاوضات النووية الجارية والرفض الإيراني لمقترحات نقل اليورانيوم، مما يشير إلى إستراتيجية أمريكية للحفاظ على ضغط متزامن على جبهات متعددة. ينشئ التنسيق بيئة ضغط تراكمي يحاول إجبار التنازلات الإيرانية عبر القضايا النووية والإقليمية وعقوبات. H3: استهداف شبكات الوكلاء الإيرانية تمثل العقوبات التي تستهدف قادة الميليشيات العراقية جهداً للضغط على إيران بشكل غير مباشر بمعاقبة الوسطاء التي تمدد من خلالها طهران نفوذها الإقليمي. تعكس الإستراتيجية النهج الأمريكي لتقيد توسع القوة الإقليمية الإيرانية من خلال تدابير مالية موجهة ضد القوات الوسيطة. H2: الآثار المترتبة على المفاوضات الجارية H3: خلافات أساسية حول القضايا الأساسية يشير الرفض الإيراني القاطع لنقل اليورانيوم المخصب مقترن مع تحذيرات وزارة الدفاع حول القدرات المستمرة إلى وجود خلافات موضوعية قائمة حول قضايا نووية وإقليمية وعسكرية رغم تقدم مزعوم نحو اتفاق شامل. يشير الانقطاع الظاهر بين ادعاءات ترامب بالتقدم والرفض الإيراني للمقترحات الرئيسية إلى فجوات أساسية في الفهم أو استحالة جوهرية بين المواقف التفاوضية. H3: الطبيعة المشروطة للتهدئة الإيرانية تشير البيانات الإيرانية التي تعتبر الهدنة وإعادة فتح الممر مشروطة باستمرار الضبط من قبل الخصوم إلى أن التهدئة الإيرانية تبقى عكسية. تحافظ الشروط على قدرة إيرانية للتصعيد العسكري إذا فشلت المفاوضات أو حدثت انتهاكات متصورة للهدنة. H3: تعقيد العقوبات لبيئة المفاوضات تنشئ عقوبات خزانة على قادة الميليشيات العراقية تعقيد إضافي في بيئة المفاوضات بالحفاظ على ضغط على شبكات إيران الإقليمية بينما تستمر المناقشات النووية. يشير النهج الثنائي إلى إستراتيجية أمريكية لجمع التهديد العسكري والضغط التفاوضي وعقوبات اقتصادية لاستخلاص تنازلات قصوى. H2: الجدول الزمني ونقاط القرار H3: أهمية الموعد النهائي الأربعاء يكتسب الموعد النهائي الأربعاء المعلن من قبل ترامب أهمية في سياق الرفضات الإيرانية القاطعة لنقل اليورانيوم. إذا ظل نقل اليورانيوم موقف إيراني غير قابل للتفاوض وطلب أمريكي أساسي، قد يثبت الموعد النهائي الأربعاء غير واقعي لتحقيق اتفاق شامل. H3: خطر انهيار المفاوضات يشير الخلاف الأساسي على نقل اليورانيوم مقترن مع تحذيرات وزارة الدفاع الإيرانية حول القدرات العسكرية المستمرة إلى خطر مادي بأن المفاوضات قد تنهار إذا أصبح نقل اليورانيوم شرطاً لاستمرار الاتفاق. سيؤدي الخطر إلى استئناف الصراع ما لم يعدل أحد الطرفين موقفه بشكل جوهري. Conclusion: ينكشف الإنكار الإيراني القاطع للموافقة على نقل اليورانيوم المخصب بشكل مباشر ادعاءات إدارة ترامب حول التعاون على إزالة اليورانيوم، كاشفاً خلاف جوهري في قلب مفاوضات إيران-أمريكا. يقف الإصرار الإيراني على وزارة الخارجية على أن المواد النووية تبقى تحت السيطرة السيادية الإيرانية في معارضة لموقف أمريكي بأن إزالة اليورانيوم تشكل آلية تحقق أساسية لاتفاق نووي. تشير البيانات المتزامنة من وزارة الدفاع الإيرانية حول القدرات العسكرية غير المستخدمة والطبيعة المشروطة للهدنة إلى أن التهدئة الإيرانية تبقى مؤقتة وعكسية. تحافظ عقوبات خزانة الولايات المتحدة على قادة الميليشيات العراقية على الضغط على شبكات إيران الإقليمية بينما تستمر المفاوضات النووية، خالقة بيئة من الانخراط الدبلوماسي المتزامن والضغط الاقتصادي والعسكري. تشير هذه التطورات إلى أنه رغم الادعاءات العامة بالتقدم نحو اتفاق شامل، خلافات جوهرية قائمة حول القضايا النووية والإقليمية الأساسية. سيتطلب الحل حركة موضوعية من أحد الطرفين أو كليهما من المواقف الحالية، وقد يثبت الموعد النهائي الأربعاء لترامب غير كافٍ لسد الفجوات المحددة في المواقف التفاوضية.

إيران تنفي بشكل قاطع الموافقة على نقل احتياطيات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة

18 أبريل، 2026
Iran reopens airspace Hormuz Strait - إيران تعيد فتح المجال الجوي ممر هرمز

إيران تعيد فتح المجال الجوي وممر هرمز وسط تسارع جهود التهدئة الإقليمية

18 أبريل، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)