أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الاثنين، عن إلقاء القبض على شخصين ينتميان لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، مؤكدة ضلوعهما في التفجير الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص بتاريخ 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن وحداتها الأمنية في حمص نفذت “عملية أمنية محكمة” أسفرت عن اعتقال كل من أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد. وأضاف البيان أن المشتبه بهما هما المسؤولان عن التفجير الذي استهدف “مسجد الإمام علي بن أبي طالب” الواقع في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية.
كما صودرت بحوزتهما عبوات ناسفة وأسلحة وذخائر متنوعة، بالإضافة إلى مستندات وأدلة رقمية تؤكد تورطهما في الهجوم.
يأتي هذا الإعلان في وقت كانت فيه جماعة تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة” قد تبنت مسؤوليتها عن التفجير. وهذه هي المرة الثانية التي تنسب فيها السلطات السورية هجوماً تبنته هذه الجماعة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بعد حادثة تفجير كنيسة في دمشق في حزيران/يونيو الماضي. ويعتقد خبراء أن “سرايا أنصار السنة” قد تكون واجهة للتنظيم.
وعلى الرغم من إعلان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا عام 2019، إلا أن عناصره لا يزالون ينشطون في البادية السورية، وينفذون هجمات متفرقة.
وتكثف السلطات السورية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عملياتهما ضد خلايا التنظيم. حيث أعلنت دمشق عن تنفيذ أكثر من عشر عمليات أمنية مؤخراً في عدة محافظات، أسفرت عن تفكيك خلايا واعتقال قيادات بارزة، من بينهم من وصفته بـ”العسكري العام لولاية الشام”.





